في بلدان الخليج.. الاعتماد على رجل الديلفري لإنجاح الحجر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dyy4JY

اللجوء إلى خدمات التوصيل أصبح حاجة ملحة بسبب كورونا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-04-2020 الساعة 11:24

ارتفعت في بلدان الخليج العربي خدمات التوصيل للمنازل باعتبارها وسيلة أكثر أماناً في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما يجعل السكان يستغنون عن الخروج لغرض تلبية الاحتياجات اليومية.

وتؤكد شركات ومتاجر خليجية أنها تحقق ارتفاعاً كبيراً في نسبة الطلبات على خدماتها من خلال التوصيل إلى المنازل بالاعتماد على موظفيها المخصصين في إيصال الطلبات.

وتدعم خدمات توصيل الطلبات بمختلف أنواعها للسكان جهود السلطات في القضاء على فيروس كورونا، حيث لن يضطر المواطنون إلى الخروج لشراء ما يحتاجون إليه.

وكانت "طلبات"، التي تعد أكبر منصة لطلب الطعام عبر الإنترنت في المنطقة، من أوائل المنصات التي أعلنت تقديمها خدمة توصيل الطلبات دون تلامس لأي عميل يشتري ويسدد قيمة طلبه بالإنترنت.

وأطلقت "طلبات" هذه المبادرة بهدف الحفاظ على صحة العملاء وعمال التوصيل على حد سواء، فيما يتعين على العميل لتفعيل تلك الخدمة، انتقاء خيار الدفع عبر الإنترنت.

قطر.. نشاط كبير على طلبات التوصيل

بحسب ما ذكرت مجلة "لوسيل" القطرية فإن منصات وتطبيقات ومواقع خدمات التسوق والتوصيل الإلكترونية العاملة في السوق القطرية تشهد نشاطاً كبيراً، جراء التداعيات والتأثيرات الناجمة عن أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

يقول حمد الهاجري، مؤسس وشريك تطبيق "سنونو"، الذي يعد نتاج تكنولوجيا قطرية خالصة، وهو يختص بالتجارة الإلكترونية والتوصيل للمنازل: "نجتهد منذ تفشي أزمة كورونا في دعم التجار ومساعدتهم على تسويق منتجاتهم إلى جانب تلبية احتياجات سكان الدولة".

وأضاف: "نسبة نمو الأعمال والنشاط الخاص بالتطبيق تضاعفت منذ الإعلان عن ظهور كورونا في الدولة حيث سجلت نمواً نسبته 800%".

وأطلقت وزارة المواصلات والاتصالات القطرية، نهاية العام الماضي، بوابة "ثقة"، التي يتمثل هدفها الأساسي في التشجيع على الثقة والمصداقية بنظام التجارة الإلكترونية في قطر.

بالإضافة إلى هذا، تساعد البوابة المستهلكين والشركات لتنمية سوق التجارة الإلكترونية المحلية بسرعة وأمان، حيث تُطمئِن "ثقة" عملاء قطر عبر إصدار شهادات للتجار الموثوقين لكي يستطيعوا التسوق محلياً بثقة ومصداقية.

عمل دؤوب للجمعيات التعاونية بالكويت

في الكويت أخذت الجمعيات التعاونية تنشط في ميدان التسويق الإلكتروني والتوصيل إلى المنازل، وبحسب ما ذكرت جريدة "الأنباء" المحلية، فإن الجمعيات التعاونية "تفننت" في إضافة خدمات أخرى لضمان راحة روادها وسلامتهم والظهور أمامهم بصورة متميزة.

يقول رئيس مجلس الإدارة في "جمعية مبارك الكبير والقرين"، حمد الغريافي، إنه تم تفعيل خدمة التوصيل إلى المنازل ومن حق أي ساكن، مواطناً كان أو مقيماً، أن يستفيد من هذه الخدمة. 

وأضاف أن مخزون الجمعية الاستراتيجي متين ويكفي أكثر من 6 أشهر.

ولا تتوقف الخدمات التي تقدمها الجمعيات التعاونية على المواد الغذائية، حيث قال رئيس مجلس إدارة جمعية صباح السالم التعاونية، فهد العازمي، إن الجمعية وفرت سيارات لخدمات "التمريض لأهالي المنطقة من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، وخففت عنوة ذهابهم إلى المستوصف وحدهم".

وأضاف أنه تم إطلاق خدمة توصيل الأدوية للمنازل من مستشفى مبارك والمراكز الصحية التابعة للمنطقة بالتعاون مع الإدارة العامة للإطفاء.  

تسوق من بيتك

في السلطنة تم تفعيل العمل بمبادرة "#تسوق_ من_ بيتك" عبر حسابات التواصل الاجتماعي "تويتر"، بحسب البوابة الإعلامية لسلطنة عُمان.

المبادرة أطلقتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، وكذلك لجمع مختلف الجهات العاملة في مجال الأمن الغذائي مع الشركات التي توصل السلع لبحث آليات التعاون والتنسيق الفعال فيما بينها.

أشار عدد من أصحاب شركات خدمات التوصيل إلى المنازل إلى أن هناك وعياً مجتمعياً، مؤكدين أن خدمات التوصيل ارتفعت إلى أكثر من 80%، متوقعين أن تصل خلال الفترة القادمة إلى أكثر من 100%.

وقالت زيانة بنت عامر الرحبية، موظفة بشركة "أكيد" للتوصيل إلى المنازل: "وصلت نسبة الإقبال إلى أكثر من 75%"، في حين قال عادل الربخي، من تطبيق "آي ترانس": "نقوم بتقديم خدمتين هي شراء المنتجات وتوصيلها للمنزل، والتوصيل من الباب إلى الباب".

وأضاف: "لدينا أكثر من 520 شخصاً نشطاً يقومون بإيصال الطلبات في مختلف محافظات السلطنة، ودورنا في الوقت الحالي يتمثل في مساعدة الناس من خلال توصيل مختلف احتياجاتهم إلى منازلهم".

السعودية تضيف 10 تطبيقات

أضافت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية 10 تطبيقات جديدة إلى قائمة تطبيقات التوصيل من خلال المنصات الإلكترونية المسجلة لديها.

وبذلك تضاعف مجموع التطبيقات إلى 20 تطبيقاً؛ سعياً لتلبية الطلب المتزايد على خدمات التوصيل من خلال التطبيقات الإلكترونية خلال هذه المدة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ودعت الهيئة المستفيدين إلى التعرف على قائمة التطبيقات المعتمدة لديها من خلال الاطلاع على القائمة المنشورة على موقع الهيئة الإلكتروني.

ووجهت الهيئة جميع مقدمي خدمات التوصيل، من خلال تلك المنصات الإلكترونية، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وشددت على مقدمي الخدمات القيام بفحص درجة حرارة مندوبيها يومياً، والتحقق من سلامتهم، والتأكيد على المندوبين بضرورة تطهير اليدين ولبس الكمامات والقفازات واستبدالها بشكل مستمر، إضافة إلى عدم المصافحة، وتسليم الطلبات من على بعد مترين، واستخدام الدفع الإلكتروني.

وتكثف "هيئة الاتصالات" من عملياتها الرقابية والتفتيشية لجميع مقدمي الخدمات للوقوف على مدى التزامهم بالتدابير الوقائية، وتقوم باتخاذ الإجراءات النظامية ضد جميع المخالفين.

البحرين.. دعم المنصات الإلكترونية

وزارة الصناعة والتجارة والسياحة البحرينية، أكدت دعمها للمنصات الإلكترونية المحلية التي تنافس المنصات العالمية بتقديم مجموعة من الخدمات المختلفة بكفاءة عالية وفي وقت يسير، وذلك للحد من تداعيات جائحة كورونا.

وبحسب وكالة أنباء البحرين، أوضحت الوزارة أن هذه المشاريع تعمل بجهد لتلبية طلبات المستهلكين في ظروف استثنائية غير مسبوقة بطريقة مبتكرة وميسرة، مضيفة: "من هنا تأتي منصة هوميز التي تعمل على توفير المواد الاستهلاكية كالمواد الغذائية والمستلزمات المنزلية".

وأشادت أيضاً بتطبيق "بقالات" الذي وصفته بأنه "يوسع دائرة التسوق لتشمل المزيد من المواد الغذائية وعدداً أكبر من مزودي المنتجات المحليين".

وتطرقت إلى منصات أخرى تقدم خدماتها التي تغطي كامل البلاد خلال وقت قصير مثل منصة "في لا"، وتطبيق "دكتوري" وتطبيق "وياك".  

الإمارات.. إقبال أكبر على التطبيقات

مسؤولو شركات لخدمات توصيل وجبات الطعام في الإمارات أكدوا أن المنصات الإلكترونية والتطبيقات الخاصة بخدماتهم، شهدت زيادة في الإقبال عليها راوحت بين 25 و30% من بداية شهر مارس، بحسب صحيفة "الإمارات اليوم".

وأشار المسؤولون إلى أن التزام عدد كبير من المتعاملين بعدم التوجه للمطاعم بأنواعها، إضافة إلى تقنين وتقليص فترات عمل عدد من المطاعم أخيراً، ضمن إجراءات وتدابير احترازية لمواجهة فيروس "كورونا"، كان من العوامل المحفزة لزيادة الطلب على خدمات التوصيل.

وأكدوا أنهم اتجهوا إلى تطبيق إجراءات احترازية موسعة للسلامة والتعقيم لصناديق الدراجات النارية المستخدمة في التوصيل، وتسليم الطلبات دون تواصل مباشر مع المتعاملين في إطار مواجهة تأثيرات انتشار فيروس "كورونا".

وقال المدير العام لشركة "كريم" في الإمارات، غيدا المكاوي: إن "الشركة رصدت ارتفاعاً في استخدام خدمات التوصيل للأغراض بشكل عام مع لجوء بعض المتعاملين لطلب أغراض من مكاتبهم وشركاتهم دون الحاجة للنزول، ما يجعلهم يفضلون الحصول عليها عن طريق شركات للتوصيل".

جدير بالذكر أن فيروس كورونا زاد انتشاره بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في الأغلبية الساحقة من دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة