في ظل حصارها.. 32 ألف شركة جديدة تأسست بقطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZJWVr

الحصار لم يعد له أي تأثير على الاقتصاد القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-05-2019 الساعة 11:30

قالت دولة قطر  إن 32 ألف شركة جديدة تأسست في البلاد خلال العامين الماضيين، رغم الحصار المفروض عليها منذ عام 2017.

وأوضح الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، في تصريح صحفي، أمس الأربعاء، أنّ القطاع الخاص المحلي أثبت جدارته من خلال ما أظهره من قدرة كبيرة على التعاطي مع التحديات الكبرى، مؤكداً أن "32 ألف شركة جديدة تأسست في البلاد خلال عامين على الحصار الجائر".

وأضاف أنه في حين تأسست 24 ألف شركة خلال العامين السابقين للحصار، وذلك بنموٍ نسبته 34%، حيث شهد العام 2017 تأسيس نحو 15 ألف شركة، وفي العام 2018 نحو 17 ألف شركة جديدة، في قطاعات متنوعة كالتجارة والزراعة والخدمات والنقل والصناعات المتنوعة، مقابل 13 ألف شركة فقط في العام 2016 و11 ألف شركة في العام 2015.

وأكمل آل ثاني أن البيئة الاقتصادية والتشريعية والخطط والاستراتيجيات المتزنة وتعاون الجهات كافة بالدولة، بالإضافة إلى العلاقات التجارية مع الدول الصديقة، مثَّلت عوامل أسهمت في إبطال مفعول الحصار وتحويل تداعياته إلى إيجابيات.

وأكد أن "الحصار لم يعد له أي تأثير على الاقتصاد القطري، فقد كانت هناك تأثيرات طفيفة في بداية الحصار نتيجة المفاجأة، لكنها سرعان ما تلاشت، بسبب تكاتف الجهود وقوة الاقتصاد القطري ومتانته".

وأشار  رئيس الغرفة إلى ارتفاع عدد المصانع في قطر خلال فترة الحصار بنسبة 17%، حيث بلغت نحو 823 مصنعاً قائماً حتى العام 2019، مقابل 707 مصانع في نهاية العام 2016، بزيادة 116 مصنعاً.

كما بلغ عدد التراخيص لإنشاء مصانع جديدة نحو 613 ترخيصاً، باستثماراتٍ قيمتها 34 مليار ريال (9.3 مليارات دولار)، مقابل 466 ترخيصاً في العام 2016، باستثماراتٍ قيمتها 31 مليار ريال (8.5 مليارات دولار)، محقِّقة زيادة في عدد التراخيص، بواقع 147 ترخيصاً وبنسبة زيادة تبلغ 32%.

وأردف المسؤول القطري أن إجمالي عدد المصانع القائمة والتي لا تزال تحت الإنشاء نحو 1436 مصنعاً حتى العام 2019، مقابل 1173 مصنعاً بنهاية العام 2016، بزيادةٍ قدرها 263 مصنعاً وبنسبة نمو تبلغ 23%.

ولفت إلى أن عديداً من المصانع الجديدة بدأت عملية الإنتاج خلال الحصار وبفترة قياسية، وهو ما أسهم في تحقيق نسب مرتفعة من الاكتفاء الذاتي ببعض القطاعات، خاصةً الغذائية منها، مبيناً أن تلك الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الحصار الذي وسَّع آفاق القطاع الخاص الذي أطلق المصانع في المجالات كافة ومن دون قيود، حيث كان إنشاء المشاريع الصناعية يأتي في سياق المنظومة الصناعية الخليجية والتكامل الخليجي الاقتصادي الذي يمنع التوسع في صناعة معينة موجودة بإحدى دول مجلس التعاون.

وذكر آل ثاني أن "غرفة قطر عقدت منذ بداية الحصار وحتى الآن اجتماعات مع نحو 200 وفد تجاري عالمي، تم خلالها التباحث حول الفرص الاستثمارية المتبادلة وإمكانية إقامة شراكات وتحالفات تجارية ذات جدوى اقتصادية للطرفين، في ظل ما توفره بلادنا وحكومات تلك الدول من حوافز وتسهيلات ومزايا للاستثمار".

وأشار إلى أن الصادرات القطرية غير النفطية حققت خلال العام 2018 نمواً نسبته 35.1%، وذلك وفقاً لشهادات المنشأ التي تصدرها "غرفة قطر"، حيث بلغت قيمة هذه الصادرات الإجمالية نحو 24.4 مليار ريال (6.7 مليارات دولار)، مقارنة مع 18.05 مليار ريال (4.6 مليارات دولار) خلال العام 2017.

وفي 2017 فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً على دولة قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

مكة المكرمة