قطر.. اتفاقية اندماج بين الريان و"الخليجي" لإنشاء بنك إسلامي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2vQjW

يستمر الريان في العمل وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-01-2021 الساعة 20:13
- أي من البنكين سيتم حله ليندمج مع الآخر؟

سيتم حل "الخليجي"، وتصبح جميع أصوله والتزاماته جزءاً من "الريان" بحكم القانون.

- كيف يسهم الاندماج في التنمية الاقتصادية بدولة قطر؟

من خلال دعم الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما سيخلق شريكاً استراتيجياً للقطاع العام.

أبرم مصرف الريان القطري وبنك الخليج التجاري "الخليجي"، الخميس، اتفاقية اندماج سبق أن أعلنها في 30 يونيو 2020.

ووفق ما ذكرت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، يتم بموجب الاتفاقية احتواء أنشطة "الخليجي" في نشاط "الريان"، وسيكون الأخير هو الكيان القانوني المتبقي، والذي سيستمر في العمل وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

وسينفذ الاندماج المقترح بين البنكين، وفق بيان صحفي مشترك صدر اليوم، من خلال اندماج قانوني يحل "الخليجي"، وتصبح جميع أصوله والتزاماته جزءاً من "الريان" بحكم القانون، اعتباراً من إتمام الاندماج.

ولفت البيان إلى أن "الريان" سيصدر 0.50 سهم مقابل كل سهم في "الخليجي"، بما يعادل ما مجموعه 1,8 مليون سهم جديد يتم إصدارها لمساهمي "الخليجي".

وتشير نسبة مبادلة الأسهم إلى علاوة لمساهمي الخليجي بنسبة 21.4% مقابل سعر إغلاق يوم التداول السابق لإعلان اجتماع مجلس الإدارة لمناقشة الدمج (سعر إغلاق يوم 5 يناير 2021)، و66.7% مقابل سعر السهم ما قبل الإعلان عن المفاوضات المبدئية للاندماج المحتمل (سعر إغلاق يوم 30 يونيو 2020).

وذكر البيان أن اتفاقية الاندماج مشروطة بالحصول على موافقات الجهات التنظيمية وموافقة مساهمي "الريان" و"الخليجي"، وموافقات أخرى، وسيستمر البنكان في العمل بشكل مستقل حتى تاريخ نفاذ الدمج.

وأكد البيان أن الاندماج، الذي يحظى بدعم مجلسي إدارة البنكين، سيؤدي بمجرد تنفيذه إلى إنشاء مؤسسة مالية أكبر وأقوى، تتمتع بمركز مالي قوي وسيولة لدعم النمو الاقتصادي لدولة قطر، وتمويل مبادرات التنمية بما يتماشى مع رؤية قطر 2030، بالإضافة إلى إنشاء واحد من أكبر البنوك المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر والشرق الأوسط، بأصول تزيد عن 172 مليار ريال قطري (47 مليار دولار أمريكي) كما في 30 سبتمبر 2020.

ومن المتوقع أيضاً أن يسهم الاندماج بشكل إيجابي في التنمية الاقتصادية في دولة قطر؛ من خلال دعم الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما سيخلق شريكاً استراتيجياً للقطاع العام.

بالإضافة إلى ذلك سيجمع الدمج بين نقاط القوة الرئيسية للبنكين في مجالات الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية الخاصة، والشركات والمؤسسات الحكومية، وأسواق رأس المال، وإدارة الثروات والأصول.

وتأسس مصرف الريان كشركة مساهمة عامة قطرية في عام 2006، وهو مصرف متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقره في الدوحة، فيما تأسس بنك الخليجي التجاري كشركة مساهمة عامة قطرية في عام 2007، وهو بنك تجاري مقره في الدوحة.

مكة المكرمة