قطر تترقب بواخر سياحية عملاقة وتوقعات بموسم مزدهر

الباخرة الإيطالية "إم إس سي سبلنديدا" تحوي 13 طابقاً بارتفاع 66 متراً

الباخرة الإيطالية "إم إس سي سبلنديدا" تحوي 13 طابقاً بارتفاع 66 متراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-10-2017 الساعة 16:30


ينطلق في دولة قطر الأسبوع الجاري، موسم السياحة البحرية 2018/2017، وسط توقعات بنمو مطرد في أعداد السفن والسياح الزائرين، في حين تسعى الهيئة العامة للسياحة لتسجيل أرقامٍ قياسية جديدة.

وقال رئيس قطاع تنمية السياحة في الهيئة العامة للسياحة، حسن الإبراهيم، في بيان، الثلاثاء، وصل لـ"الخليج أونلاين" نسخة منه: "لا يزال قطاع السياحة البحرية في قطر يسجل معدلات نمو متسارعة، ونحن نتوقع أن يحقق المزيد من الأرقام القياسية والإنجازات هذا الموسم".

وأضاف: "مع تدشين مرحلة جديدة ضمن الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، لا شك في أن العدد المتزايد للزوار الذين يصلون إلى شواطئنا، يعكس مقدار الفرص التي يوفرها هذا القطاع للمستثمرين الراغبين في تطوير تجارب سياحية أصيلة، وتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة في السياحة البحرية".

وأشار البيان إلى أن تدشين الموسم السياحي سيتم "مع وصول الباخرة السياحية (سيبورن إنكور) إلى ميناء الدوحة، الخميس، وعلى متنها 600 راكب، لتكون بذلك هي الباخرة الأولى من إجمالي 21 سفينة سياحية يُتوقع وصولها إلى الدوحة خلال هذا الموسم، الذي يستمر حتى شهر أبريل من العام المقبل (2018)".

وأضافت الهيئة العامة للسياحة: "خلال هذا الموسم، من المقرر أن تدشن 5 سفن جديدة أولى رحلاتها إلى قطر، كما تزور ميناء الدوحة للمرة الأولى سفينتان عملاقتان، حيث تقوم السفينة الألمانية العملاقة (ماين شيف 5) والسفينة الإيطالية (إم إس سي سبلنديدا") معاً بـ12 زيارة إلى ميناء الدوحة".

وأشارت إلى أن الباخرة "إم إس سي سبلنديدا"، التي سوف تحمل على متنها 3900 راكب، ستحل محل "إم إس سي فانتازيا" التي قامت بزيارتها الأولى للدوحة العام الماضي، وذلك في ظل استمرار نمو الطلب السياحي على المنطقة، ولا سيما في فصل الشتاء، وتتضمن السفينة الإيطالية 13 طابقاً ويبلغ ارتفاعها 66 متراً، ما سيجعلها أكبر سفينة سياحية ترسو في ميناء الدوحة".

اقرأ أيضاً:

19 مليار ريال نمو في موجودات البنوك القطرية نهاية سبتمبر

وعادة ما تحمل الباخرة العملاقة على متنها ما بين 2500 و6000 راكب؛ أي أكثر من ثلاثة أضعاف سعة السفينة السياحية العادية.

ومن المتوقع أن يؤدي العدد الكبير من البواخر العملاقة التي تصل هذا الموسم، إلى زيادة العدد الإجمالي للزائرين الذين تستقبلهم الشواطئ القطرية، ومن ثم تجاوز العدد المسجل في موسم 2017/2016 والذي بلغ 47 ألفاً ما بين ركاب وطواقم عمل على متن السفن، بحسب البيان.

وتُجري الهيئة العامة للسياحة القطرية، حالياً، مناقشات مع كبرى شركات الخطوط الملاحية البحرية في أوروبا؛ لإطلاعها على أحدث التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في الدولة، وضمن ذلك عملية إعادة تطوير ميناء الدوحة وتحويله إلى محطة سياحية ومرفأ دائم للبواخر السياحية، والتي يجري تنفيذها حالياً.

وذكر بيان الهيئة أن "الهدف من هذه المناقشات هو تعزيز الاهتمام بقطر كوجهة سياحية، وزيادة عدد الخطوط الملاحية التي تضيف قطر إلى مساراتها في المواسم التالية".

وتشير التقديرات المحلية إلى أن قطاع السياحة البحرية في قطر، وعند الانتهاء من جميع أعمال التطوير الجارية، سوف يتمكن من استقطاب أكثر من 500 ألف راكب وتحقيق عوائد مالية تُقدر بـ350 مليون ريال قطري سنوياً بحلول عام 2026.

مكة المكرمة