قطر.. تدشين "المصنع النموذجي" الأول من نوعه في المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nd4xJw

يوفر المصنع النموذجي مجموعة واسعة من برامج بناء القدرات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-02-2021 الساعة 09:00

ما هي أهمية المصنع النموذجي؟

يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة.

ما أبرز ما يقدمه المصنع للصناعات في قطر؟

يعد أول مركز لتطوير القدرات الصناعية في دولة قطر.

أعلن بنك قطر للتنمية (QDB) تدشين المصنع النموذجي الأول من نوعه في قطر والمنطقة، وذلك في مقر حاضنة قطر للأعمال، بهدف تمكين الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة ودعم مساعيها نحو تحقيق التميز التشغيلي.

وأكد البنك في بيان له، أمس السبت، أن المصنع النموذجي يعد أول مركز لتطوير القدرات الصناعية في دولة قطر.

وقال البيان: "أنشئ المصنع بالتعاون مع شركة ماكنزي آند كومبني، سعياً لتطوير قدرات الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة المحلية عبر تقديم أحدث الخبرات العالمية والتوجهات العصرية في مجال التصنيع والتشغيل الانسيابي".

وأضاف: "سوف يوفر المصنع النموذجي مجموعة واسعة من برامج بناء القدرات وتحويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يمنحها فرصة رائعة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، والجوانب الإبداعية، بالإضافة إلى الميزة التنافسية".

وأوضح أن إطلاق المصنع النموذجي يأتي انسجاماً مع المناخ الاستثماري الإيجابي ومعدلات النمو المميزة التي يشهدها القطاع الصناعي المحلي بشكل عام.

بدوره قال عبد العزيز ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "يعد اقتصاد دولة قطر واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً حول العالم، ومن هنا نؤكد أن القطاع الصناعي والمصانع والشركات الجديدة تتمتع بإمكانات هائلة تدعم مساعينا نحو التنمية الاقتصادية الشاملة".

وأضاف آل خليفة: "ينضم المصنع النموذجي إلى هذا المشهد ليلعب دوراً حيوياً في دعم هذه الصناعات وتمكينها من تحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتها الكاملة من خلال نقلها إلى مستويات جديدة من الإنتاج".

وتابع: "يتمثل شعارنا الأساسي في تحقيق نتائج مبهرة بموارد محدودة، ومن هذا المنطلق نعمل على دمج مبادئ التنمية المستدامة كي نفتح أمام الشركات الصناعية المحلية آفاقاً جديدة للتحول نحو التصنيع والتشغيل الانسيابي، وتحقيق التميز التشغيلي باستخدام موارد أقل وتقليل معدلات الهدر".

وأشار إلى أن بنك قطر يتطلع من خلال المصنع النموذجي ورؤيته الواعدة إلى تعزيز قدرات الصناعات القطرية المحلية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات، فضلاً عن المساهمة بشكل فعال في خطط تنويع الاقتصاد.

يشار إلى أن القطاع الصناعي القطري سجل نمواً بنحو 6% في العام 2020، بالتزامن مع التقدم الذي تم إحرازه في مشاريع تطوير منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وكانت غرفة قطر الصناعية توقعت، العام الماضي، أن يصل عدد المنشآت الصناعية في البلاد إلى ألف منشأة "خلال الأعوام الثلاثة المقبلة"، في حين ارتفع حجم الاستثمارات الصناعية بالسوق القطري إلى أكثر من 81 مليار دولار، بعد أن كان يقدَّر بنحو 11 مليار دولار فقط قبل 10 سنوات.

مكة المكرمة