قطر ترد على مقال حقوقي انتقد ظروف العمالة لديها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rn2nNR

قطر أعدت دراسة شاملة حول تأثير الإجهاد الحراري

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-10-2019 الساعة 20:30

رد مدير مكتب الاتصال الحكومي في دولة قطر، الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني،  اليوم السبت، على المقال الذي نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، وانتقد ظروف العمالة لديها.

وقال "آل ثاني"، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، موجهاً حديثه للمنظمة الدولية، إن "اعتماد تقريركم على مصادر إعلامية فقط ومتفرداً بذكر دولة قطر دون أخرى؛ هو مؤشر غير حميد في معيار الحياد والموضوعية".

وأوضح المسؤول القطري، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية، قائلاً: "الأغرب أن مكتبكم الإقليمي أعد التقرير دون أن يجري زياراته أو حتى اتصالاته المعتادة للتحقق من القضايا المعنية"، معرباً عن أمله في أن "تكون المهنية بمحل اعتباركم".

وأشار إلى أبواب قطر ومؤسساتها ستبقى "مفتوحة دائماً للتعامل مع المنظمة الحقوقية الدولية.

وكان الشيخ جاسم بن منصور آل ثاني، مساعد مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري للتخطيط، قد أكد أن قطر باتت رائدة بمجال رعاية العمال وسلامتهم في المنطقة، وذلك بفضل تعاون الدولة المستمر مع المنظمات الدولية ومع الشركاء الآخرين.

وقال آل ثاني، في بيان له، الخميس الماضي، رداً على المقال الذي نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" في العاشر من أكتوبر الجاري: "عملت دولة قطر، عدة سنوات، مع المنظمات الدولية لضمان رفاهية وسلامة جميع العمال، أما ما يتم تداوله فهو غير صحيح ومضلِّل".

وبيَّن أن هنالك زيارات تفتيشية منتظمة لأماكن العمل، للتأكد من تطبيق القرار المعنيّ بتحديد ساعات العمل خلال الصيف، والذي نتج عنه إغلاق أكثر من 300 موقع عمل بأمر من المفتشين خلال صيف 2019.

وأوضح أن قطر تدرك أخطار الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف، وكجزء من التزام البلاد ضمان رفاهية العمال فقد تم إعداد ونشر إرشادات موجهة إلى أصحاب العمل بالشراكة مع منظمة العمل الدولية.

وأشار إلى أن الخطوة الأخيرة كإجراء لتقييم المخاطر، والتخفيف من حدة خطر الإجهاد الحراري، إضافة إلى أنه تم إعداد دراسة شاملة حول تأثير الإجهاد الحراري، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية واللجنة العليا للمشاريع والإرث، مبيناً أن نتائج الدراسة ستُستخدم في جميع القضايا المتعلقة بالصحة والسلامة.

يشار إلى أن "منظمة العمل الدولية" و"الاتحاد الدولي لكرة القدم" (فيفا) أشادا بالإصلاحات التي أقرتها قطر لحماية حقوق الإنسان والعمالة الوافدة.

مكة المكرمة