قطر تواصل صادراتها من غاز الهيليوم لتلبية الطلب العالمي

تمكنت قطر من إيجاد مسارات بديلة لتوفير حاجة العالم من الغاز

تمكنت قطر من إيجاد مسارات بديلة لتوفير حاجة العالم من الغاز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-07-2017 الساعة 11:07


تواصل قطر منذ 2 يوليو/تموز الجاري تصدير غاز الهيليوم عبر مسارات بديلة، رغم استمرار الحصار عليها الذي دخل أسبوعه الخامس على التوالي.

وبحسب تقرير لفضائية "الجزيرة" القطرية، مساء الاثنين، فإن التوقف (المؤقت) لصادرات الدوحة من الهيليوم، دفع إلى ظهور شح كبير في معروض الغاز في العالم، الذي تعد قطر ثاني أكبر منتجيه بعد الولايات المتحدة.

واضطرت قطر إلى إغلاق مصنعيها لإنتاج الهيليوم، بشكل مؤقت، بعد نحو أسبوعين من الحصار الذي فرضته عليها بعض الدول المجاورة لها، مع إغلاق الحدود البرية مع السعودية.

اقرأ أيضاً :

رغم الحصار.. استثمارات متوقعة بـ 8.2 مليار دولار في قطر

كانت صادرات قطر من غاز الهيليوم تتم براً عبر السعودية غرباً، ثم إلى ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها إلى عديد دول العالم.

وتمكنت قطر من إيجاد مسارات بديلة لتوفير حاجة العالم من هذا الصنف من الطاقة، الذي استثمرت فيه قطر بإقامة استثمارات تبلغ 370 مليون دولار أمريكي.

ويستخدم غاز الهيليوم، الذي يوجد في بعض الحقول القطرية، في قطاعات الصناعات التقنية والألياف الضوئية، وفي الطب والطيران وغيرها.

وتنتج قطر ما نسبته ربع الإنتاج العالمي من غاز الهيليوم.

وقال سعد شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للبترول"، في تصريحات صحفية، الأسبوع الماضي، إن المصنعين يعملان حالياً ولا تواجه قطر أية مشكلة في تصديره.

وأضاف الكعبي: "بالفعل تم احتجاز العديد من الكونتينرات التي تسهم في نقل الغاز من قطر لعملائها، وتمكنّا من تجاوز هذا الأمر وإيجاد بدائل من أجل تصدير الغاز والوفاء بمتطلبات قطر لعملائها من الهيليوم".

ويرجح خبراء أن قطر لجأت إلى اتخاذ مسارات بديلة عبر ميناء في سلطنة عمان، مرجحين أن إنتاجه قد يستغرق أسابيع أخرى حتى يعود إلى طبيعته كما كان قبل 5 يونيو/تموز الماضي.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لقطر نحو ملياري قدم مكعبة قياسية سنوياً من الهيليوم السائل؛ وهو ما يمكنها من تلبية نحو ربع الطلب العالمي على الهيليوم.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب".

وتنفي الدوحة هذه الاتهامات وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

واتهمت الدول الأربع، في بيان مشترك الجمعة، قطر، وهي إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها "في الوقت المناسب".

مكة المكرمة