قطر حولت لقطاع غزة أكثر من مليار دولار منذ 2012

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gar3rM

خلال تسليم أموال المنحة القطرية إلى أهالي قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-02-2019 الساعة 14:20

قال تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، إن دولة قطر حولت منذ عام 2012، أكثر من مليار و100 مليون دولار مساعدات لقطاع غزة، بعلم من السلطات الإسرائيلية. 

وأضاف التقرير: إن "هذا ما يتضح من معطيات جمعتها جهة دولية وطرحتها أمام الكابينت السياسي والأمني لحكومة الاحتلال الشهر الماضي". 

ووفقاً لهذه المعطيات، فقد حوّلت قطر في العام الماضي، 200 مليون دولارٍ مساعدات إنسانية، لتغطية أثمان الوقود ورواتب الموظفين في قطاع غزة، كما تعهدت بتحويل مئات ملايين الدولارات عن طريق منظمات وآليات تابعة للأمم المتحدة. 

وبحسب التقرير، فإن الوثيقة الخاصة بهذه المعطيات أشارت إلى أن 44% من هذه الأموال ذهبت لاستثمارات في البنى التحتية، ونحو 40% منها ذهبت للتعليم والطب، وما تبقى لحركة "حماس" ولـ"دعم جهات وأطراف أخرى" في قطاع غزة. 

كما يشير التقرير إلى أن قطر حولت العام الماضي، نحو 50 مليون دولار لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". 

وأشارت "هآرتس" إلى أن قطر وقعت، الشهر الماضي، على اتفاقية تعهدت بموجبها بالتبرع بنصف مليار دولار لوكالات ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة، ويُنتظر أن يحوَّل القسم الأكبر من هذا المبلغ لتمكين وكالة "الأونروا" من مواصلة عملها في قطاع غزة. ومن شأن هذا التمويل أن يتيح استمرار تشغيل 80 ألف فلسطيني في قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، أقر مصدر سياسي إسرائيلي بأن الأموال القطرية التي حُولت عام 2018 "حالت دون كارثة إنسانية" في قطاع غزة.

وفي نوفمبر الماضي، سمحت "إسرائيل" ببدء ضخ أموال على دفعات، بقيمة 90 مليون دولار على مدار 6 أشهر.

وفي كل شهر تقدم قطر 15 مليون دولار، لدفع رواتب موظفي غزة، ومساعدة عائلات فقيرة، ودفع تكلفة الوقود.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية كبيرة، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ 12 عاماً، والذي تسبّب في رفع معدّل البطالة بين الخريجين، وزيادة معدّل الفقر، وعدم حصول الموظفين على رواتبهم كاملةً، بسبب الانقسام السياسي.

مكة المكرمة