قطر ستشهد حدثاً مهماً في قطاع التجارة البحرية بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaQ93m

سيقدم المتحدثون كيفية جعل المناطق الحرة القطرية أكثر تقدماً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-02-2020 الساعة 09:03

أكد موقع "لويدز ليست" أن دولة قطر ستشهد حدثاً سيكون الأهم في قطاع التجارة البحرية بالمنطقة، من خلال تنظيمها "مؤتمر لويدز قطر للموانئ واللوجيستيات" في الدوحة يومي18-19 فبراير الجاري.

وأبرزت مجموعة من تقارير الموقع المختص في التجارة البحرية والتي ترجمتها صحيفة "الشرق" القطرية ونشرتها اليوم الأحد، دور قطر في تنويع اقتصادها والتركيز على الخدمات الرقمية وتطوير قدراتها اللوجيستية.

وتعمل الدوحة، وفق الموقع، على تحقيق استدامة النقل البحري وتطوير آليات التوريد، من خلال عدد من الاستراتيجيات كعقد المؤتمرات وتبادل الخبرات في هذا المجال.

ويُعقد المؤتمر لأول مرة وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات والاتصالات، الهادفة إلى تحويل قطر إلى مركز تجاري ولوجيستي حيوي في المنطقة.

وسيناقش المؤتمر الذي يستضيف نخبة من أبرز المتخصصين والخبراء العالميين عدداً من المواضيع المهمة كالتجارة، وتطوير الموانئ، وتكنولوجيا الطاقة، وتمويل المشاريع اللوجيستية، وأنظمة الدفع، وثورة العمليات الرقمية.

كما ستكون على طاولة المؤتمر قضايا الأمن السيبراني، والاستدامة، والأمن، والسلامة وغيرها من المواضيع ذات العلاقة بقطاعات النقل البحري والموانئ.

وسيُبرز المؤتمر، وفق الموقع، الرؤية الوطنية القطرية لاقتصاد متنوع يحافظ على البيئة، ويعمل على تعزيز دور شركات الشحن في المساعدة على تنويع الاقتصاد المحلي.

وأوضح التقرير أن هذه القمة تُعقد في وقت تضع فيه قطر النقاط النهائية لاستراتيجية اقتصادية للعقدين المقبلين، تلعب فيها الموارد المالية المتاحة دوراً مهماً لدعم عملية الانتقال والتنويع، إلى جانب الدعم الكامل من الحكومة، وفتح فرص للشركات الأجنبية للمشاركة والاستثمار.

كما سيقدم الحدث، الذي يُبرز توافق تطوُّر قطاع النقل البحري مع عناصر رؤية قطر الوطنية 2030، فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الخبراء والشركات الدولية، إلى جانب جولة في ميناء حمد الجديد المثير للإعجاب.

وسيسعى المؤتمر من خلال جلساته النقاشية إلى تحديد الاتجاهات التي من المحتمل أن يكون لها تأثير أكبر على النقل البحري والقطاع اللوجيستي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، وكيف سيكون بإمكان مشغلي القطاع المواءمة مع هذه الاتجاهات والاستفادة منها لمصلحة أعمالهم.

وتعمل الدوحة على تعزيز آليات الاقتصاد الرقمي الذي يحتل مركز الصدارة في استراتيجية التطوير، حيث اعتمد التوسع الاقتصادي بقطر اعتماداً كبيراً على استخراج النفط والغاز، اللذين يمثلان اليوم 50% من إجمالي الناتج المحلي و85% من عائدات التصدير.

كما تعمل الدوحة أيضاً منذ سنوات، لتحقيق التنويع الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات، كما عززت قدراتها لتكون مركزاً للتميز اللوجيستي، حسب التقرير.

وسيتناول المتحدثون في القمة مجال النقل البحري، وشحن الغاز الطبيعي المسال، وخدمات النقل والإمداد المتطورة، والتدريب، ورؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

وسيقدم المتحدثون كيفية جعل المناطق الحرة القطرية أكثر تقدماً، لتكون أحد مراكز النقل المهمة في الفترة القادمة، إلى جانب التركيز على الشحن البحري وميناء حمد الجديد كمثال للاقتصاد المتنوع، وتبادل التجارب والآراء لتأسيس آليات الشحن والخدمات اللوجيستية "الذكية".

مكة المكرمة