قطر.. عقود مشاريع لتطوير الغاز المسال بنسبة 42% لغاية 2024

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61nNrD

الكعبي: الغاز الطبيعي يمثّل مصدر الطاقة النظيف والاقتصادي الذي يحتاجه العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-04-2019 الساعة 09:27

أعلنت قطر للبترول، الثلاثاء، منح عدد من عقود مشروع تطوير الغاز القطري الذي يهدف إلى رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول العام 2024.

جاء ذلك خلال كلمة لوزير الدولة لشؤون الطاقة، والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعد الكعبي، في المؤتمر الـ19 للغاز الطبيعي المسال في مدينة شانغهاي الصينية.

وأعلن الكعبي في بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه منح عقد التصنيع وتركيب قوائم منصات الإنتاج البحرية لشركة مكديرموت؛ ومنح عقد أعمال تجهيز الموقع في مدينة رأس لفان الصناعية لإعداد موقع خطوط الإنتاج العملاقة الأربعة الجديدة، التي تبلغ طاقة كل منها 8 ملايين طن في العام، لتحالف شركة اتحاد المقاولين  "CCC"وشركة التيسير للتجارة والمقاولات.

وأضاف الكعبي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي كانت بعنوان "التوقعات العالمية للغاز الطبيعي المسال"، أن مشروع بناء ما يصل إلى 8 منصات حفر لاستخدامها في حفر آبار التطوير قد دخل مرحلة المناقصات، وأن مرحلة التصاميم الهندسية الأساسية للمنشآت البرية التي تقوم بها شركة شيودا تنتهي خلال أيام قليلة. مضيفاً أنه سيتم إصدار الدعوات لمناقصات أعمال الهندسة والمشتريات والبناء للمنشآت البرية قبل نهاية هذا الشهر.

وقال، بحسب البيان: "ستتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة دعوة شركات أحواض بناء السفن المؤهلة للمشاركة في مناقصة لتوفير ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي يحتاجها الأسطول في شحن إنتاج مشروع التوسع".

وأوضح وزير الدولة لشؤون الطاقة قائلاً: "تعمل دولة قطر بالشراكة مع العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم لضمان أمن إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال واستدامة نموها الاقتصادي. وكأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال، نعمل أيضاً على تعزيز قدراتنا حول العالم. وهذا يشمل إضافة 16 مليون طن في العام من مشروع غولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة مع شريكنا الاستراتيجي إكسون موبيل".

واكد أن هذا "المشروع هو قيد الإنشاء، ويبدأ عمله بحلول عام 2024. وقد أسست كل من قطر للبترول وإكسون موبيل شركة أوشن للغاز الطبيعي المسال، وهي شركة عالمية ستتولى تسويق جميع إنتاج الغاز الطبيعي المسال من مشروع غولدن باس".

وأشار إلى المزايا الاقتصادية والخصائص البيئية التي تجعل من الغاز الطبيعي مصدر طاقة المستقبل، وهو عامل رئيسي وراء سعي قطر للبترول للمضي قدماً بمشروعها الكبير لتوسعة وتطوير الغاز الطبيعي المسال.

وتطرق الكعبي إلى دور الصين والهند في قيادة آسيا كأحد أهم أسباب ازدياد الطلب على الغاز الطبيعي المسال. في حين أشار إلى دور دولة قطر في تلبية احتياجات الصين من الطاقة، قائلاً: "نحتفل هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة لشحنة الغاز الطبيعي المسال الأولى إلى الصين. ونحن فخورون بإيصال أكثر من 50 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، أي ما يزيد على 22% من واردات الصين خلال العقد الماضي".

وتعتبر قطر للبترول مشاركاً منتظماً ونشطاً في هذا الحدث الهام في صناعة الغاز الطبيعي المسال. وبالإضافة إلى كونها الراعي الرئيسي، تشارك عملاقة الغاز القطري أيضاً في معرض الغاز الطبيعي المسال المنعقد على هامش المؤتمر إلى جانب كل من قطر غاز، وأوشن إل إن جي، وناقلات.

ويتم تنظيم المؤتمر والمعرض الدولي للغاز الطبيعي المسال من قبل الاتحاد الدولي للغاز، ومعهد تكنولوجيا الغاز، والمعهد الدولي للتبريد، ويقام كل ثلاث سنوات بالتناوب بين الدول المصدرة والمستوردة

ينعقد مؤتمر ومعرض هذا العام في مدينة شنغهاي بمشاركة أكثر من 240 متحدثاً و11.000 مشارك، و250 عارضاً من 80 دولة.

وقطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية متكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد. وتغطي نشاطاتها مختلف مراحل صناعة النفط والغاز محلياً وإقليمياً ودولياً، وتتضمن عمليات استكشاف وتكرير وإنتاج وتسويق وبيع النفط الخام والغاز.

مكة المكرمة