قطر.. قفزة بالفائض التجاري و7 مليارات دولار استثمارات أمريكية

تزامناً مع أعمال المنتدى الاقتصادي القطري - الأمريكي

تزامناً مع أعمال المنتدى الاقتصادي القطري - الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-04-2018 الساعة 17:07


كشفت المديرة العامة لشركة أمن المعلومات الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "إنكربتكس"، سهام بولبداوي، عن عدد الشركات وحجم الاستثمارات الأمريكية في قطر، في حين أعلنت الدوحة أن الفائض التجاري للدولة ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 40%، رغم الحصار.

وقالت بولبداوي، في حوار مع شبكة "قدس برس" الإعلامية، الأربعاء، إن عدد الشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر بلغ نحو 658 شركة، منها نحو 117 مملوكة بنسبة 100% لأمريكيين.

وأشارت إلى أن حجم الاستثمارات الأمريكية المباشرة والمتدفّقة إلى داخل قطر وصل إلى 26.3 مليار ريال قطري، بما يعادل نحو 7.23 مليارات دولار أمريكي.

وأوضحت بولبداوي أن جهاز قطر للاستثمار كان قد أعلن في وقت سابقٍ نيّته ضخّ استثمارات في الولايات المتحدة بقيمة تتجاوز 45 مليار دولار أمريكي (163.8 مليار ريال قطري).

وأضافت أن من بين هذه المبالغ 10 مليارات دولار لاستثمارات في البنية التحتية، مشيرة إلى أن حجم استثمارات قطر في الاقتصاد الأمريكي بلغ 100 مليار دولار في مجالات مختلفة ومتنوّعة.

وأكّدت بولبداوي أن "ما ساعد على استقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية في قطر تطوُّر البنية التحتيّة، والتشريعات التي وضعتها الدولة لفائدة الأجانب".

وهذه التشريعات يمكن أن تسهم في استقطاب العديد من الاستثمارات الأمريكية؛ ومنها السماح للأجانب بالتملّك بنسبة 100% في بعض القطاعات الاقتصادية، أو من خلال الإعلان عن منح الإقامة الدائمة.

كما أنها توجه الشركات المدرجة ضمن بورصة قطر لرفع نسب التملّك بالنسبة إلى الأجانب من 25% إلى نحو 49%، فضلاً عن التشريعات التي يوفّرها مركز قطر للمال.

اقرأ أيضاً:

انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي

وأشارت إلى النجاح الذي تحقّقه الشركات الأمريكية العاملة في قطر، والتي تمثّل مناخاً محفّزاً للأعمال والاستثمار بما يتماشى مع القوانين والمعايير والضوابط، سواء المحلية أو العالمية.

وتوقّعت بولبداوي أن "تشهد الفترة المقبلة انتعاشاً متزايداً في التدفّقات الاستثمارية بين الدولتين، وارتفاعاً في عدد الشركات القطرية العاملة بالولايات المتحدة الأمريكية، أو العكس".

وأكّدت أن العلاقات التي تجمع الدوحة وواشنطن "عميقة"، وأخذت تتعزّز في السنوات الأخيرة، متوقّعةً أن تشهد الفترة المقبلة توسّعاً في العلاقات الاستثمارية بين البلدين.

- منتدى اقتصادي وارتفاع بالفائض التجاري

وتطرّقت إلى الحديث عن الحراك الاقتصادي الذي تحتضنه مدينة ميامي الأمريكية، خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، الذي سيكون فرصة مميزة لرجال الأعمال للالتقاء مع أكثر من 200 رجل أعمال ومستثمر أمريكي.

وهذا الحراك يعدّ مناسبة لمجمع الأعمال القطري للتعرّف على الفرص الاستثمارية المتنوّعة في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات القطرية بأمريكا.

وانطلقت، اليوم (الأربعاء)، أعمال المنتدى الاقتصادي القطري - الأمريكي بمدينة ميامي، والذي يشهد مشاركة أكثر من 400 رجل أعمال ومسؤولين قطريين وأمريكيين.

وسيتم على هامش المنتدى تنظيم عدد من الجلسات النقاشية بين ممثّلي قطاع الأعمال من الجانبين؛ بهدف تعزيز أواصر الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين.

ومن المقرّر أيضاً أن يتم تنظيم معرض فعاليات مصاحب لجولة الحراك الاقتصادي في المدن الأمريكية التي ستتم زيارتها.

وقال وزير الاقتصاد والتجارة القطري، الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، في تصريحات على هامش المنتدى، إن الفائض التجاري لدولة قطر ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 40% رغم الحصار.

وأضاف أن حجم صادرات قطر ارتفع بنسبة 19% خلال عام 2017، ليصل إلى 68 مليار دولار.

وأشار الوزير القطري إلى أن الحصار الجائر الذي تعرّضت له دولة قطر مكّنها من الانفتاح الاقتصادي على الكثير من دول العالم، كما فرض تحديات كبيرة عليها، ورغم ذلك حقّقت قطر زيادة في معدّل النمو خلال عام 2017 بنسبة 2%.

وتوقّع تحقيق نموّ بنسبة 2.8% خلال عام 2018، واصفاً إياه بأنه سيكون "الأعلى بين كل دول مجلس التعاون".

ووفق صحيفة "الوطن" القطرية، تشمل جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية عدداً من المدن الأمريكية التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الاستثمارات القطرية.

ويشمل برنامج الجولة عقد منتديات اقتصادية ولقاءات ثنائية بين الجانبين، إضافة إلى تنظيم اجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين، وغيرها من الفعاليات.

وتربط قطر والولايات المتحدة علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية قوية، تعزّزت بتوقيع اتفاقية إطار للتجارة والاستثمار في عام 2004.

وتعدّ الولايات المتحدة من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 6 مليارات دولار، وتعتبر كذلك المصدر الأول للواردات في عام 2017، بنسبة بلغت 16%.

مكة المكرمة