"قطر للبترول" تدشن أول أنشطتها الاستكشافية في ساحل العاج

استحوذت على 45% من حصة "توتال" بمنطقتين
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zPXD5e

الاتفاقية ستتيح للشركة نشاطاً هو الأول لها في ساحل العاج

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-05-2020 الساعة 13:57

- ما طبيعة الاتفاق الذي وقّعته قطر للبترول مع توتال؟

الشركة المملوكة للحكومة القطرية ستستحوذ على 45% بالمنطقتين (CI-705) و(CI-706) البحريتين الواقعتين في حوض "إيفوريان- تانو" قبالة سواحل ساحل العاج.

- ما أهمية هذه الاتفاقية؟

وزير الطاقة القطري قال إن المناطق البحرية الأفريقية تعتبر هدفاً مهماً في استراتيجية "قطر للبترول" للنمو الدولي.

قالت شركة "قطر للبترول"، الاثنين، إنها وقّعت اتفاقاً مع "توتال" الفرنسية ستقوم بموجبه بأول نشاط استكشافي لها في جمهورية ساحل العاج.

وأوضحت الشركة المملوكة للحكومة القطرية، في بيان على الإنترنت تابعه "الخليج أونلاين"، أنها ستستحوذ على 45% بالمنطقتين (CI-705) و(CI-706) البحريتين الواقعتين في حوض "إيفوريان- تانو" قبالة سواحل ساحل العاج.

وتمهّد الاتفاقية، بحسب البيان، لحصول "قطر للبترول" على حقوق التنقيب والاستكشاف بالمنطقتين المذكورتين، في نشاط هو الأول للشركة في ساحل العاج.

وتغطي المنطقتان مساحة 3200 كيلومتر مربع، وتوفران فرصاً لاكتشافات هيدروكربونية متعددة في مياه يتراوح عمقها بين 1000-2000 متر، على مسافة 35 كيلومتراً من الشاطئ، و100 كيلومتر من حقول "فوكستروت"، و"إسبوار"، و"باوباب المجاورة".

وقال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول: إن الحصة "تعتبر إضافة لمحفظة قطر للبترول في مجال التنقيب والاستكشاف في أفريقيا".

وتعتبر المناطق البحرية الأفريقية هدفاً مهماً في استراتيجية "قطر للبترول" للنمو الدولي، بحسب الكعبي، الذي أضاف: "يسعدنا الدخول في فرصة الاستكشاف الواعدة مع توتال".

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة وقّعت، قبل نحو أسبوعين، اتفاقية مع "إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية؛ التي تستحوذ بموجبها على 25% من امتياز أعمال الاستكشاف والمشاركة بالإنتاج في ثلاث مناطق بحرية قبالة شواطئ كينيا.

وقطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية قطرية متكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد، وتغطي نشاطاتها مختلف مراحل صناعة النفط والغاز محلياً وإقليمياً ودولياً.

مكة المكرمة