"قطر للبترول" تطلق برنامج توطين الخدمات والصناعات بقطاع الطاقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvZVd9

تعمل قطر للبترول على توفير البنية التحتية اللازمة للمشروع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-02-2019 الساعة 15:40

دشن اليوم الاثنين برنامج "قطر للبترول" لتوطين الخدمات والصناعات في مجال الطاقة، بهدف تعزيز قاعدته لدى مؤسسات القطاع الخاص.

وجاء إطلاق برنامج "توطين"، خلال افتتاح مؤتمر ومعرض عقدا بهذه المناسبة لمدة يومين في الدوحة، بمشاركة جهات ومؤسسات رسمية وشركات قطاع الطاقة وشركات تقديم الخدمات والصناعات المساندة.

وتعمل فعاليات هذا الحدث على توفير فرص قيمة لشركات ومؤسسات القطاع الخاص، وللتعرف على ما سيقدمه برنامج "توطين" من حوافز وضمان لتوليد فرص عمل عالية الجودة.

سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أكد في كلمة له في افتتاح أعمال المؤتمر أن "تدشين برنامج (توطين) يأتي ضمن نشاط قطر للبترول وجهدها الدؤوب للقيام بواجبها نحو رفعة هذا الوطن وتقدمه".

واستعرض الكعبي جهود عملاق الغاز القطري لتحقيق النجاح والنهوض بدورها كمؤسسة وطنية تسعى نحو الاستثمار الأمثل لموارد الدولة الطبيعية وزيادة المردود وتحسين الكفاءة، والتوسع والنمو.

وقال الكعبي، بحسب بيان وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية تجاه تطوير الصناعة في قطر وزيادة الاعتماد على النفس، فقد ارتأينا ضرورة العمل على توطين العديد من الصناعات اللازمة والمساندة لصناعات الطاقة والصناعات المشتقة منها أو المعتمِدة عليها والخدمات المصاحبة، وذلك لتعزيز وضمان استقلاليتنا ودعم القطاع الخاص من خلال برنامج "توطين"".

وأكد أن هذا البرنامج "يهدف إلى توفير بدائل محلية للاستيراد نتوقع أن تكون قيمتها حسب دراستنا للسوق بين ثمانية إلى تسعة مليارات ريال قطري سنوياً، ممّا سينتج عنه زيادة في الناتج المحلي تقدر بنحو 1.6%".

وأضاف قائلاً: "ينقسم توطين إلى قسمين: الأول هو طرح 100 فرصة استثمارية في مجال الطاقة للقطاع الخاص. وستكون قطر للبترول وشركاتها حاضنة لهذه الفرص بمنح الحوافز للمستثمرين وضمان شراء جزء كبير من إنتاج تلك المشروعات وفق الضوابط والمعايير التي تتضمنها خطة التوطين".

أما الثاني، بحسب الكعبي، فهو الحفاظ على القيمة الاقتصادية داخل البلاد من خلال مكافأة الموردين والمقاولين الذين ينفذون عقودهم عن طريق زيادة المحتوى المحلي، بمنحهم أولوية ومزايا تُعزز فرصهم التنافسية.

وقدّم الوزير القطري، بحسب البيان، موجزاً لأهم القرارات والإنجازات في شركته، تضمن ترشيد إدارة الموارد وتخفيض التكلفة التشغيلية بنحو 4 مليارات ريال سنوياً، واستراتيجية رفع الطاقة الإنتاجية من 4.8 إلى 6.5 مليون برميل مكافئ يومياً، وكذلك رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2024.

وشمل الموجز أيضاً تطوير مجمع ضخم للبتروكيماويات يضم أكبر وحدة لتكسير الإيثين في الشرق الأوسط، وقرار الشركة الأخير بالاستثمار مع شركة إكسون موبيل بأكثر من 10 مليارات دولار، في محطة غولدن باس في ولاية تكساس، بما يُعزز موقع قطر الريادي.

وشهد احتفال اليوم التوقيع على ثلاث اتفاقيات مع شركات عالمية رائدة بقيمة استثمارية تبلغ تسعة مليارات ريال قطري، وهو ما سيمنح قوة دفع هامة لأهداف هذا البرنامج الذي يستهدف إضافة 15 مليار ريال من القيمة الاقتصادية الاستثمارية إلى الاقتصاد المحلي، ممَّا يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد القطري.

وتشارك في برنامج "توطين" 15 شركة من كبريات شركات القطاع، ممَّا سيوفر دعماً أكبر لمشاريع النفط والغاز، وسيعزز من مكانة دولة قطر كواحد من أكبر المورّدين الموثوقين للطاقة النظيفة والمنتجات الهيدروكربونية عالية الجودة إلى العالم.

وتعمل قطر للبترول مع مختلف الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المعنية بهذا المشروع لتسهيل توفير البنية التحتية اللازمة، ولتطوير السياسات واللوائح والحوافز المناسبة لجذب الشركات المحلية والدولية لتوطين عملياتها في قطر. كما تقوم قطر للبترول بالتنسيق مع العديد من الجهات الأخرى للمساهمة في دعم تطوير صناعات جديدة في قطاع الطاقة من أجل تمكينها من زيادة قدرتها التنافسية واستدامتها المالية.

مكة المكرمة