"قطر للبترول" توقع اتفاقية تطوير مجمع عالمي جديد للبتروكيماويات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gz5WEV

خلال التوقيع على اتفاقية تطوير مجمع عالمي جديد في قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-06-2019 الساعة 10:51

وقَّعت شركة قطر للبترول، اليوم الاثنين، اتفاقية مجمع علمي جديد للبتروكيماويات في قطر مع "شيفرون فيلبس" الأمريكية للكيماويات، ستعزز توسعات الدولة في قطاع الطاقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر بحضور سعد الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول".

وقال الكعبي: "نخطط لبدء تشغيل مجمع البتروكيماويات في 2025"، وأضاف: إن "شيفرون الأمريكية ستملك حصة 30% في مجمع البتروكيماويات الجديد بمدينة راس لفان الصناعية".

قطر للبترول

وكانت "قطر للبترول" أعلنت، في مايو 2018، عن تطوير وتشغيل مجمع عالمي جديد للبتروكيماويات في مدينة راس لفان الصناعية، سيشمل وحدة لتكسير الإيثان من الإيثلين، بطاقةٍ تزيد على 1.6 مليون طن في السنة، وهو ما يجعلها أكبر وحدة من نوعها بالشرق الأوسط ومن كبرى الوحدات في العالم.

وفي هذا الإطار دعت "قطر للبترول" مجموعة من الشركات العالمية الرائدة ذات الخبرات المتميزة في صناعة البتروكيماويات لتقديم عروضها لتشترك معها في بناء هذا المجمع.

وسيضم مجمع البتروكيماويات مصانع لإنتاج مشتقات عالمية المستوى ستسهم في تعزيز مكانة قطر بين كبار منتجي البتروكيماويات في الأسواق العالمية، ومن المخطط أن يتم إنجازه والبدء بتشغيله عام 2025.

وعن هذا المجمع قال الكعبي، سابقاً، إن هذه هي الخطوة الأولى نحو انطلاق مجمع للبتروكيماويات بمواصفات عالمية في راس لفان، متوقعاً أن يكون مَعلماً مهماً في جهود "قطر للبترول" للتوسع والنمو.

وأضاف أن البتروكيماويات تمثل دعامة رئيسة لاستراتيجية "قطر للبترول" لتحقيق رؤيتها في أن تصبح واحدة من أفضل شركات النفط الوطنية بالعالم، معتبراً أن هذا المشروع سيدعم جهود "قطر للبترول" في تنفيذ استراتيجية النمو، وسيعزز مكانتها في أسواق البتروكيماويات العالمية.

وسيكون "اللقيم" (المادة الخام المستعملة بالمصانع) المستخدم في مجمع البتروكيماويات هو غاز الإيثان المنتَج من مشروع توسعة وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال، الذي سينتج 23 مليون طن إضافية سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، وكذلك من الإيثان المنتَج من مشاريع الغاز الحالية.

ونشر موقع "بتروليم إيكونوميست"، المتخصص في أخبار الطاقة، تقريراً بعنوان: "قطر تجاوَزت الحصار بخُطاً واثقة"، أعدَّه الباحث جيرالد بوت وترجمته "الشرق"، اليوم الاثنين، وجاء فيه أن "قطر تجاوزت الحصار رغم استمرار قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية معها من قِبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين؛ حيث تمضي قطر في خطط التوسُّع للغاز الطبيعي المسال عالمياً".

وتابع التقرير أن "قطر للبترول طلبت في أبريل الماضي، من ثلاث شركات مشتركة كبرى تقديم عطاءات لتنفيذ أعمال هندسية وأيضاً في مجالات البنية الرئيسة والمشتريات والتوزيع، كما تعاقدت مع أربع ناقلات ضخمة للغاز الطبيعي المسال، مع قدرة استيعاب تقدر بـ8.8 ملايين طن في السنة، بجانب المرافق التشغيلية كافةً الخاصة بذلك، كما طلبت قطر للبترول من الشركات تقديم عطاءات لتنفيذ أعمال EPC لمرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المسال".

يُذكر أن شركة قطر للبترول أعلنت في عام 2017، وبعد فرض الحصار على الدوحة، أنها تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن في العام الواحد، من خلال إنتاج مزيد من الغاز من حقل الشمال البحري الهائل.

وفي العام التالي، كشفت الشركة النقاب عن خطةٍ أكثر طموحاً لاستهداف قدرة إنتاجية تبلغ 110 ملايين طن بالعام.

مكة المكرمة