"قطر للبترول" توقع 3 اتفاقيات لتطوير أسطولها حتى 2027

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wn5bdN

الاتفاقيات تمت مع شركات هيونداي وسامسونج ودايو

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-06-2020 الساعة 16:26

- ما فائدة الاتفاقيات الجديدة؟

اتفاقيات لحجز سعةٍ لبناء عدد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال لدعم متطلبات أسطول ناقلاتها مستقبلاً.

- ما أهمية هذه الاتفاقيات؟

تؤكد التزام قطر بخططها التوسعية رغم الظروف التي يمر بها العالم.

وقّعت شركة "قطر للبترول"، الاثنين، 3 اتفاقيات مع شركات كورية جنوبية، وذلك لحجز سعةٍ لبناء عدد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال دعماً لمتطلبات أسطول ناقلاتها مستقبلاً.

وقالت الشركة، في بيان على موقعها الرسمي تابعه "الخليج أونلاين"، إنه بموجب الاتفاقيات ستقوم أحواض بناء السفن الكورية الثلاثة الكُبرى (شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة)، بحجز حصة كبيرة من سعتها لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أحواضها لقطر للبترول حتى نهاية العام 2027.

ولفتت إلى أن الاتفاقيات تتضمن ما يلزم لمشاريع التوسعة الحالية في حقل الشمال وفي الولايات المتحدة.

وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، إن توقيع الاتفاقيات يؤكد التزام دولة قطر بخطط مشاريع توسعة حقل الشمال، حتى في ظل هذه الأوقات الاستثنائية التي يعيشها العالم.

وأضاف الكعبي، في كلمة على هامش التوقيع: "نحن نمضي قدماً في تنفيذ مشاريع توسعة حقل الشمال لرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً اليوم إلى 110 مليون طن سنوياً في العام 2025، وإلى 126 مليون طن سنوياً في العام 2027".

وستضمن هذه الاتفاقيات، بحسب الكعبي، قدرة قطر على تلبية المتطلبات المستقبلية لأسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال لدعم زيادة طاقتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال.

وبهذه الاتفاقيات الهامة تكون قطر للبترول قد حجزت حوالي 60% من السعة العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية عام 2027 لتلبية متطلبات أسطولها المستقبلي، والمقدرة بأكثر من 100 سفينة جديدة قيمتها أكثر من 70 مليار ريال قطري.

وأوضح الكعبي أنه "سيتم تجهيز ناقلات الغاز الطبيعي المسال الجديدة بأحدث جيل من مُحرِّكات الوقود المُزدوج، والتي تعمل بشكل أساسي على الغاز الطبيعي المسال".

وستمتاز الناقلات القطرية بأداء فائق من حيث الكفاءة والامتثال لجميع اللوائح والتشريعات العالمية الحاليَّة الخاصة بالانبعاثات، "وسنواصل العمل لتخفيض انبعاثات أسطولنا من أجل حماية البيئة الإقليمية والعالمية بما يتماشى مع الأهداف البيئية المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030"، وفق الكعبي.

مكة المكرمة