"قطر للطاقة" تطلق منهجية حول بيانات انبعاثات الغاز المسال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpNozV

طور منهجية بيان انبعاثات الغازات فريق من المتخصصين التقنيين

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-11-2021 الساعة 21:07

ما الشركات الشريكة لقطر للطاقة؟

شركتا "بافيليون" و"شيفرون" الأمريكيتان.

كيف طورت المنهجية؟

طورها فريق من المتخصصين التقنيين.

أطلقت شركة "قطر للطاقة" بالتعاون مع شركتي "بافيليون" و"شيفرون" الأمريكيتين، منهجية حول بيانات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لشحنات الغاز الطبيعي المسال.

وتوفر هذه المنهجية الأولى من نوعها، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، اليوم الأربعاء، إطاراً للإجراءات الحسابية وإعداد التقارير حول الغازات المنبعثة التي تسبب الاحتباس الحراري، خلال كافة مراحل عملية استخراج الغاز المسال.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشؤون تطوير المنشآت السطحية والاستدامة في "قطر للطاقة" أحمد سعيد العمودي: "يشكل هذا الجهد المشترك لتطوير منهجية لتقدير كميات غازات الاحتباس الحراري وإعداد التقارير المتعلقة بها جزءاً من مجموعة من المشاريع والمبادرات التي تعكس التزام قطر للطاقة بالحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة "بافيليون" للطاقة ألان هينغ: "لدينا رؤية مشتركة مع قطر للطاقة وشيفرون للدعوة للشفافية والدقة، فيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بشحنات الغاز الطبيعي المسال التي يتم توريدها".

وأشار هينغ إلى أن هذه المنهجية "مقدمة قوية لزيادة المساءلة بشأن الانبعاثات عبر مختلف مراحل صناعة الغاز الطبيعي المسال، مما يمهد الطريق لمزيد من استراتيجيات إزالة الكربون نحو مستقبل منخفض الكربون".

بدوره قال نائب رئيس شركة "شيفرون" لشؤون الاستراتيجية والاستدامة بروس نيماير: "لقد عملنا بشكل جماعي لتطوير منهجية البصمة الكربونية للغاز الطبيعي المسال للشحنات التي يتم تسليمها، للمساعدة في خلق معيار لاحتساب غازات الاحتباس الحراري".

وتوقع نيماير أن "تعمل هذه المنهجية التي تم تطويرها من قبل فريق من المتخصصين التقنيين على تعزيز الشفافية ورفع مستوى الدقة وبناء ثقة جميع المعنيين في موثوقية البيانات، للمساعدة في تعزيز طموحات الوصول إلى مستوى انبعاثات صفرية".

وتعدّ قطر حالياً أكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال، وعلى صعيد البيئة فإنها تحتل المرتبة الثالثة عربياً، والـ76 عالمياً، في التصنيف السنوي الخاص بالدول الخضراء والمستدامة، والصادر عن معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا التابع لجامعة كامبريدج البريطانية السنوي.

وفي أكتوبر الماضي، كشفت الحكومة القطرية، عن خطة وطنية لتخفيف انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 25% بحلول العام 2030.

مكة المكرمة