قطر: لن نتوقف عند إنتاج 126 مليون طن من الغاز في 2027

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAp4eD

سعد بن شريدة الكعبي، وزير الطاقة القطري

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 12-10-2020 الساعة 22:46

- ما هي مرتبة قطر العالمية من حيث تصدير الغاز؟

تتصدر مُصدري الغاز عالمياً بـ22 بالمئة من الإنتاج.

- ما هي تداعيات كورونا على إنتاج قطر من الغاز؟

رغم التأثيرات فإنها حافظت على مكانتها كأكبر مُصدر للغاز في العالم.

قال سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول"، الاثنين، إن بلاده تستهدف إنتاج 126 مليون طن من الغاز المسال سنوياً بحلول 2027. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها الكعبي عبر الفيديو خلال افتتاح المؤتمر التاسع لمنتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي المسال، المنعقد في اليابان، بعنوان "التعاون بين المنتجين والمستهلكين فيما بعد فيروس كورونا".

وأوضح الكعبي أن الدوحة أعلنت في عام 2019، عن عزمها على رفع إنتاجها من الغاز المسال إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027، مضيفاً: "لا أعتقد أننا سنتوقف عند هذا الهدف".

وتُواصل دولة قطر السعي لتطوير مواردها من الغاز الطبيعي، لكي تصبح قائدة بسلسلة الغاز الطبيعي المسال في العالم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الكعبي.

كما أكد الوزير القطري أهمية التعاون بين منتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي المسال، "لتحقيق مزيد من النمو والازدهار".

وتابع: "ليس سرّاً أن فيروس كورونا قد عطَّل عديداً من جوانب حياتنا، فإضافة إلى الخسائر البشرية المؤلمة، أوجد هذا الفيروس حقائق مؤلمة أدت إلى إعاقة النمو والازدهار الذي كانت جميع البلدان تأمل تحقيقه".

وخلال هذه الأوقات الصعبة، يضيف الكعبي، "استمر الغاز الطبيعي المسال القطري في التدفق إلى جميع الأسواق، وذلك بفضل أداء شركاتنا ومرافقنا المتميزة، والمرونة التي تتمتع بها كل من محفظتنا العالمية للغاز الطبيعي المسال، وامتدادنا إلى الأسواق، وأسطولنا للغاز الطبيعي المسال".

وأضاف: "نحن نمضي قدماً وبقوتنا كاملةً في مشاريع توسعة حقل الشمال، ونتوقع أن يتم التوقيع على جميع عقود الهندسة والمشتريات والبناء المتبقية قبل نهاية العام 2020"، مؤكداً التزام بلاده تجاه عملائها وشركائها.

وقال الوزير القطري: "رغم الجائحة، فإننا نواصل تعزيز وتوسيع تعاوننا مع جميع شركائنا الحاليين على المدى الطويل، وكذلك مع شركاء جدد في جميع أنحاء العالم، وهو ما يوفر مزيداً من الأمن والتنوع في إمدادات الغاز الطبيعي المسال".

ورغم الضغوط التي فرضتها الجائحة على الاقتصادات الوطنية وأسواق الغاز الطبيعي المسال، "فلا شك في أن الأفضل لصناعة الغاز الطبيعي المسال قادم"، بحسب الوزير القطري.

وأُطلِقَ مؤتمر منتجي ومستهلكي الغاز المسال عام 2012، ويعتبر مناسبة سنوية للحوار العالمي، وبحث آخر تطورات سوق الغاز الطبيعي المسال، ومناقشة الفرص والتحديات بهدف تطويره.

وتتصدر دولة قطر المرتبة الأولى عالمياً من حيث إنتاج الغاز المسال، حيث تنتج 22.1% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

مكة المكرمة