قطر.. مطار حمد والسوق الحرة الأفضل عالمياً لجيل الألفية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqb759

 استمر مطار حمد والسوق الحرة القطرية في الابتكار رغم "كورونا"

Linkedin
whatsapp
السبت، 10-10-2020 الساعة 12:46

حاز مطار حمد الدولي في قطر جائزة "أفضل مطار"، فيما فازت السوق الحرة القطرية بجائزة "أفضل بيئة بيع بالتجزئة في المطارات"، حيث تم التصويت عليهما من قبل جيل الألفية، وذلك خلال حفل توزيع جوائز "ترافيل ريتيل" 2020.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، السبت، شارك في عملية التصويت على الجوائز أكثر من 5 آلاف مسافر خلال الأشهر الستة الماضية في 61 مطاراً من كل منطقة حول العالم.

وشملت المناطق: أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وشبه القارة الهندية والمحيط الهادي.

وحصل كل من مطار حمد الدولي والسوق الحرة القطرية على جائزتين من القائمة النهائية التي ضمت ستة مطارات دولية أخرى.

وصوت الناخبون من جيل الألفية، لبيئة التسوق في المطار، والهوية المحلية، وخيارات المأكولات والمشروبات.

وتم بث حفل توزيع الجوائز مباشرة عبر الإنترنت خلال منتدى "تي آر ماركت بلاس" الرقمي، بحضور كبار الشخصيات وممثلين من جميع أنحاء صناعة تجزئة السفر العالمية.

ويمثل جيل الألفية فئة ديموغرافية رئيسية لمطار حمد الدولي، الذي يعد في حد ذاته وجهة لأنماط حياة متنوعة تضع المسافرين في جوهر استراتيجيتها، فيما ستكشف السوق الحرة القطرية قريباً عن بعض المفاهيم الجديدة لتجربة تسوق جديدة ومعززة لمسافري مطار حمد الدولي.

وعلى الرغم من تفشي فيروس "كورونا" على مستوى العالم استمر مطار حمد الدولي والسوق الحرة القطرية، في الابتكار والاستثمار في تطوير تجربة التسوق والضيافة.

وبينما أضاف افتتاح المتاجر الجديدة مؤخراً إلى مساحة 40 ألف متر مربع، من تجارب التسوق وتناول الطعام الفريدة التي تديرها السوق الحرة القطرية، يواصل مطار حمد الدولي عمليات التوسعة التي ستزيد من مساحة التسوق والضيافة في السوق الحرة القطرية بنسبة 30%.

ونفذ مطار حمد الدولي سلسلة من المبادرات للمساعدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا. واعتمد بروتوكولات وإجراءات جديدة للتكيف مع الاحتياجات المختلفة للمسافرين واستعادة ثقتهم بالسفر مرة أخرى.

كما قدم مطار حمد الدولي مجموعة من التقنيات التي تهدف إلى تعزيز ثقة المسافرين مثل أجهزة الروبوت وخوذات الفحص الحراري المتقدمة.

وأصبح مطار حمد الدولي مؤخراً أحد المطارات القليلة التي طبقت السفر الجوي اللاورقي من خلال استثماراته في تقنية التعرف على الوجه باستخدام القياسات الحيوية (الهوية البيومترية).

واعتمد المطار تكنولوجيا (سي 2) لفحص مسافري العبور (الترانزيت)، التي تتيح لهم التنقل عبر نقاط التفتيش الأمنية دون الحاجة إلى إخراج أي أجهزة إلكترونية من حقائبهم، وهو إجراء وقائي مهم لتحدي انتشار "كوفيد-19"؛ لكونه يقلل من التلوث المحتمل في حقائب المسافرين المحمولة.

وتشجع منافذ البيع بالتجزئة والأطعمة والمشروبات في مطار حمد الدولي المعاملات اللاتلامسية وغير النقدية من خلال البطاقات، كما تدرس تقديم عمليات الشراء عبر الإنترنت أو من خلال تطبيق الهاتف في المستقبل.

ويواصل مطار حمد الدولي الابتكار على مختلف الأصعدة، للمساعدة في تعافي صناعة الطيران على المستوى العالمي مع توفير تجربة سفر متكاملة وآمنة لجميع المسافرين.

مكة المكرمة