قمة "G20" تؤكد أن تعافي اقتصاد العالم لا يزال متفاوتاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2D1Yw

جائحة كورونا تصدرت نقاشات مجموعة العشرين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-11-2020 الساعة 22:12
- ما أبرز ما جاء في مسودة البيان الختامي للمجموعة؟

دعت المجموعة صندوق النقد لاستكشاف أدوات أخرى لخدمة احتياجات الأعضاء مع تطور أزمة كورونا.

- ما هي نظرة مجموعة العشرين للدول المتضررة من كورونا؟

أكدت المجموعة أن الضرر الأشد لأزمة فيروس كورونا يقع على الفئات الأضعف في المجتمع.

أكدت دول مجموعة العشرين أن تعافي الاقتصاد العالمي جراء جائحة فيروس كورونا المستجد لا يزال متفاوتاً وشديد الضبابية وخاضعاً لاحتمالات نزول كبيرة.

وبين قادة دول المجموعة خلال مسودة البيان الختامي، الجمعة، أن الضرر الأشد لأزمة فيروس كورونا يقع على الفئات الأضعف في المجتمع.

وقال البيان: إن "بعض الدول ربما تحتاج مساعدات أكثر من التجميد المؤقت لمدفوعات الديون الرسمية التي يحل أجلها في يونيو 2021".

وتعهدت دول مجموعة العشرين بمواصلة فعل كل شيء لاحتواء جائحة فيروس كورونا.

وأشار القادة في المسودة إلى أن الضرر الأشد لأزمة فيروس كورونا يقع على الفئات الأضعف في المجتمع، وقالوا إن بعض الدول ربما تحتاج مساعدات أكثر من التجميد المؤقت لمدفوعات الديون الرسمية، التي يحل أجلها في يونيو 2021.

ودعت المجموعة صندوق النقد لاستكشاف أدوات أخرى لخدمة احتياجات الأعضاء مع تطور الأزمة، والالتزام بمبادرة تخفيف أعباء الديون حتى يونيو 2021، وخطط في الربيع للنظر في مد محتمل لها.

وفي نوفمبر 2019، تسلمت السعودية رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام، وذلك خلال حفل أقيم في مدينة ناغويا اليابانية.

وتأسست مجموعة العشرين في 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية، وتضم بلدانها ثلثي عدد سكان العالم، فيما تمثل 90% من إجمالي الناتج العالمي.

وتترأس السعودية قمة مجموعة العشرين، التي تواجه دعوات مقاطعة واسعة من منظمات حقوقية ومؤسسات دولية؛ بسبب ملف الرياض في حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بمقتل خاشقجي واعتقال الناشطة لُجين الهذلول.

وأواخر سبتمبر الماضي، قاطع عمداء باريس ولندن ولوس أنجلس قمة العمداء التي عُقدت افتراضياً ضمن فعاليات القمة.

مكة المكرمة