"كورونا" يهدد قطاعات النفط والسياحة والعقارات بالخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AarkvM

التأثير سيكون أكبر على دبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-02-2020 الساعة 16:31

حذرت وكالة "ستاندرد آند بورز" من أن انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين يزيد من التحديات التي تواجهها الدول الخليجية، ويحمل تداعيات تشمل تراجعاً في أسعار النفط والنمو الاقتصادي، وأسعار العقارات بدول المنطقة، خصوصاً في الإمارات.

وأضافت الوكالة في حلقة نقاشية نظمت في إمارة دبي، الاثنين، أن التطورات الأخيرة قد تؤثر على الآفاق الاقتصادية لمنطقة الخليج، المتأثرة حالياً بانخفاض أسعار النفط، وحالة عدم يقين جيوسياسية.

ولفتت إلى تأثير القيود، التي فرضتها بعض الدول على السفر بسبب انتشار الفيروس، في حال عدم رفعها، على قطاع الضيافة في الخليج، ولكن التأثير سيكون أكبر على دبي، التي استقبلت العام الماضي نحو مليون زائر صيني.

وأوضحت الوكالة أن الصين تستورد ما بين 4 و45 بالمئة من إجمالي السلع التي تصدرها الدول الخليجية، وتعتبر عُمان الأولى في التصدير إلى الصين بالنسبة لإجمالي صادراتها.

من جانب آخر رجحت الوكالة أن يكون التأثير محدوداً على دول الخليج، على فرضية احتواء الفيروس بحلول مارس 2020، ما سيسمح برفع القيود عن السفر والإجراءات الأخرى التي اتخذتها بعض الدول؛ ولن يكون له تأثير كبير على أسعار النفط.

وأبقت الوكالة على توقعاتها لأسعار النفط عند 60 دولاراً للبرميل في 2020، ونحو 55 دولاراً للبرميل في 2021 بصرف النظر عن انتشار الفيروس.

وأوضحت أن تأثير فيروس كورونا المستجد على الاقتصادات الخليجية سينعكس بشكل رئيسي على حجم الصادرات، حيث من المرجح أن تتراجع الصادرات في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع في الصين.

مكة المكرمة