لجنة متخصصة تطمئن الخليجيين حول القطاع المصرفي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VV9Zn8

الاجتماع أكد قدرة القطاع المصرفي على مواجهة الأزمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-04-2020 الساعة 09:45

شددت لجنة مالية خليجية على متانة القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون وقدرته على مواجهة التحديات والأزمات، في ظل ما يشهده العالم من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقالت لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول الخليج، في بيان عقب اجتماعها الـ74، الأربعاء، الذي شارك فيه رؤساء تلك المؤسسات إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، من خلال الاتصال المرئي، إنها تراقب عن كثب آثار التداعيات المحتملة لأزمة كورونا بهدف درء المخاطر واتخاذ التدابير المطلوبة.

ولفت البيان إلى أن التدابير التحفيزية التي اتخذتها دول المجلس، وخاصة تقديم برامج دعم لإعادة جدولة التسهيلات، وتأجيل بعض الدول الأعضاء سداد الأقساط المستحقة دون تكاليف أو رسوم أو "فوائد - أرباح" إضافية، "لن تؤدي تلقائياً إلى زيادة مخاطر الائتمان في ضوء المعايير الاحترازية قيد التطبيق".

وناقش الاجتماع توصيات اللجان والفرق العاملة تحت إشراف لجنة المحافظين والمعنية بموضوعات نظم المدفوعات بدول المجلس، ومستجدات شركة المدفوعات الخليجية، والإشراف والرقابة على الجهاز المصرفي بدول الخليج، والتقنيات في مجال القطاع المالي بدول المجلس والمبادرات التكاملية في هذا المجال.

وشدد على أهمية تبادل معلومات الأمن السيبراني للقطاع المصرفي في ظل تنامي المخاطر السيبرانية وتزايد تحدياتها والجهود المبذولة من دول المجلس في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وغيرها من الموضوعات ذات الشأن النقدي، كما استعرض الاجتماع الوضع المالي والنقدي بدول المجلس وتبادل الرأي حوله.

وأكد المجتمعون ضرورة قيام مدققي الحسابات بممارسة المرونة المتوفرة في المعيار المحاسبي (IFRS-9).

إضافة إلى تأكيد ضرورة عمل الجهات التمويلية مع مدققي الحسابات لإجراء معالجة محاسبية متزنة ومنطقية للأقساط المؤجلة، مع الأخذ بالحسبان الدعم المقدم من الدول الخليجية والوضع الاقتصادي الراهن.

وزاد انتشار فيروس كورونا بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في الأغلبية الساحقة من دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة