مؤسسة بريطانية: انتعاش اقتصادي مرتقب في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dPqBz

النمو يشير إلى تعافي الاقتصاد العالمي المتوقع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 19:20

 

أسباب الركود الاقتصادي خلال الفترة الماضية؟
جائحة كورونا وتراجع الاقتصاد العالمي.

ما توقعات الانتعاش الاقتصادي في الخليج؟
البنك الدولي: ستشهد نمواً اقتصادياً بنسبة 2.2% خلال 2021.

أكدت شركة "إبردين ستاندرد" للاستثمار البريطانية أن اقتصادات الخليج بدأت استئناف مسار نموها الاقتصادي، الذي سُجل قبل أزمة فيروس كورونا التي ضربت اقتصادات العالم منذ أكثر من عام، ولم يقتصر على عودة ارتفاع أسعار النفط، بل يتضمن مبادرات التنويع الاقتصادي لدول المنطقة.

ونقلاً عن صحيفة "القبس"، فإن الشركة العالمية صرحت في تقرير لها بأن البنك الدولي توقع، مطلع شهر أغسطس الماضي، نمواً اقتصادياً إجمالياً لدول الخليج بنسبة تبلغ 2.2% خلال 2021.

وأكدت "إبردين ستاندرد" أن هذا النمو يشير إلى تعافي الاقتصاد العالمي المتوقع، ليسجل نمواً إجمالياً يصل إلى 5.6% في العام الحالي بدعم من عوامل عدة، ومن أبرز تلك العوامل -بحسب التقرير- انتعاش الطلب على النفط وارتفاع أسعاره، كما أن الإيرادات غير النفطية في المنطقة، كقطاعات العقارات والسياحة والاقتصاد الرقمي وغيرها، ستدعم تحول دول الخليج الاقتصادي.

وفي هذا الشأن صرح رئيس قسم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الشركة، إدريس الرفيع، بأن "المستثمرين سيلاحظون في منطقة الخليج؛ تحرك القطاعات الاقتصادية الرئيسة في المنطقة باتجاه إيجابي، بعد انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الخليج بنسبة 4.8% في 2020".

ويتوقع معهد التمويل الدولي أن دولتي السعودية والإمارات ستقودان التعافي الاقتصادي الخليجي بعد أزمة الجائحة، بحسب الرفيع، بينما توقع البنك الدولي، في أغسطس الماضي، أن تستعيد الإمارات الزخم الاقتصادي بشكل أبطأ من المتوسط عند 1.2% خلال 2021، على أن يتسارع إلى 2.5% في العامين القادمين، مدفوعاً بالنفقات الحكومية المرتفعة ومعرض (إكسبو دبي) المقرر إقامته في شهر أكتوبر المقبل.

وأكد الرفيع أن خبراء شركتهم يتطلعون إلى مزيد من الإصلاحات الاقتصادية في أسواق الخليج الرئيسة، مشيراً إلى ضرورة التنويع الاقتصادي لدول الخليج؛ لأن ذلك أمر ملح.

وأضاف المسؤول في شركة "إبردين ستاندرد"، أن هناك طريقاً طويلاً يستوجب قطعه بهدف تحقيق النسبة الكبرى من الناتج المحلي غير النفطي في الخليج، لافتاً إلى أن ذلك من الأمور الضرورية لتعزيز الاقتصاد الخليجي ليتيح فرصاً أكثر لكسب الاستثمار العالمي.  

وبحسب تقرير الشركة، فإن متخصصي الاستثمار يتوقعون أن تعمل قطاعات السياحة خطط التنويع الاقتصادي في الخليج، وأن يوفر قطاع العقارات دفعة اقتصادية أخرى تسهم في انتعاش اقتصادي خليجي، خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً دور ثقة المستثمرين الأجانب إثر ارتفاع معدلات التطعيم ضد كورونا في دول الخليج.

مكة المكرمة