مؤشر مديري المشتريات يتراجع في السعودية ويرتفع بالإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pvp5RD

ارتفع مؤشر مديري المشتريات في الإمارات لأعلى مستوى في 20 شهراً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-04-2021 الساعة 13:52

ما سبب تراجع مؤشر مديري المشتريات في السعودية؟

عدد من العملاء خفضوا الإنفاق خلال الشهر الماضي، بسبب التأثير المستمر لوباء كورونا

ما هو مؤشر مديري المشتريات؟

يستند مؤشر مديري المشتريات إلى خمس ركائز رئيسة، هي: الطلبيات الجديدة، ومستويات المخزون، والإنتاج، وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.

قالت مؤسسة "أي إتش إس ماركت" العالمية للأبحاث، إن قراءة مؤشر مديري المشتريات في السعودية سجلت تباطؤاً خلال مارس الماضي، فيما ارتفعت في الإمارات بأعلى وتيرة خلال 20 شهراً.

وحسب تقرير المؤسسة، اليوم الاثنين، هبطت قراءة مؤشر مديري المشتريات التي ترصد أداء القطاع الخاص غير النفطي، بالسعودية من 53.9 في فبراير إلى 53.3 في مارس.

ويستند مؤشر مديري المشتريات إلى خمس ركائز رئيسة، هي: الطلبيات الجديدة، ومستويات المخزون، والإنتاج، وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.

ويعني انخفاض المؤشر الذي يقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي عن مستوى 50 نقطة، أن ثمة انكماشاً، في حين يشير ارتفاعه لهذا المستوى إلى التوسع.

وأشار التقرير إلى تحسُّن طفيف بالسعودية لكنه ما يزال قوياً نسبياً، في أداء اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط بالمملكة.

وتابع: "كان لمؤشر الطلبات الجديدة التأثير السلبي الأكبر خلال الشهر الماضي، حيث انخفض إلى أدنى قراءة له منذ أكتوبر 2020".

وأشارت الشركات السعودية المشاركة في الدراسة، إلى أن عدداً من العملاء خفضوا الإنفاق خلال الشهر الماضي، بسبب التأثير المستمر لوباء كورونا.

في المقابل، استمرت الشركات في تسجيل توسعات بالإنتاج والمشتريات، واستقرار في أعداد الموظفين، مما ساعد في الجهود المبذولة لتقليل الأعمال المتراكمة.

وذكر التقرير أنه رغم ذلك، ظلت توقعات النشاط المستقبلي ضعيفة، حيث أشارت الشركات إلى أضعف تفاؤل بشأن النمو في تسعة أشهر، وأبدت حذرها بشأن سرعة التعافي الاقتصادي من الجائحة.

وبالنسبة لمؤشر مديري المشتريات في الإمارات، فقد سجل ارتفاعاً إلى 52.6 نقطة في الشهر الماضي، مقابل 50.6 نقطة في فبراير هو الأعلى خلال 20 شهراً.

وكان المحرك الرئيس لنمو قراءة الإمارات هو مؤشر الإنتاج، الذي سجل أعلى قراءة له في أكثر من عام ونصف، وأشار إلى ارتفاع حاد في النشاط غير المنتج للنفط.

وأشارت البيانات إلى زيادة الطلب للشركات الإماراتية، بسبب طرح لقاحات فيروس كورونا، الذي عزز ثقة الشركات والإنفاق.

وشهد النشاط التجاري غير المنتج للنفط في الإمارات خلال الشهر الماضي، نمواً بأسرع معدل منذ يوليو/تموز 2019.

وجاء هذا النمو مدعوماً بزيادة متجددة في تدفقات الأعمال الجديدة وانتعاش حاد في قطاع الإنشاءات.

مكة المكرمة