"ما بعد كورونا".. هكذا ستعود الفنادق للعمل واستقبال النزلاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7YwpRb

بعض الفنادق في العالم بدأت العمل ولكن وفقاً لضوابط صحية

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-05-2020 الساعة 14:10

لم تعد لدى الفنادق القدرة على استمرار التوقف شبه الكامل لعملها بسبب جائحة فيروس كورونا التي تواصل ضرب العالم، فبدأ العديد من إداراتها التفكير في إعادة التشغيل مع مراعاة الإجراءات الاحترازية التي تضعها حكومات الدول لمنع انتقال العدوى.

وتعتمد هذه الفنادق على الحجوزات في توفير نفقاتها وتحقيق الأرباح، لذا ستعتمد أفكاراً جديدة لضمان العودة الآمنة للعمل في ظل استمرار جائحة كورونا.

واضطر الكثير من الفنادق والمطاعم في الدول الخليجية المختلفة إلى تخفيض رواتب العاملين فيها، وإعطائهم إجازات تصل إلى 90 يوماً؛ لتقليل نسبة الخسائر المالية التي لحقت بهم بفعل إلغاء الحجوزات فيها، وتوقف السياحة.

وكانت الحكومات الخليجية قد أغلقت جميع المنشآت التجارية، والمطاعم، ومراكز التسوق والأسواق العامة، باستثناء منافذ البيع التموينية والغذائية؛ ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

الفنادق
التباعد الاجتماعي

ومع عودة تشغيل الفنادق، ستعتمد إدارتها تطبيق معايير النظافة الشخصية لجميع العاملين، والنزلاء، وتنفيذ التباعد الاجتماعي الذي يعد أكثر الطرق نجاعة لاحتواء فيروس كورونا.

وستكون السمة البارزة على العاملين ونزلاء الفنادق، هو اقتناء الكمامات الطبية بشكل متواصل، وقفازات اليدين، ونشر المعقمات في جميع الأماكن التابعة للمنشآت الصحية، وإجراء فحوصات للنزلاء قبل تسجيل دخولهم لغرفهم.

ولن تسمح الحكومات بإعادة تشغيل الفنادق دون الالتزام بسلسلة من القواعد والتدابير الجديدة، خلال مرحلة ما بعد كورونا، وذلك ضمن إطار مكافحة انتشار الفيروس.

عدد النزلاء في الغرف وتقديم الطعام

ووفقاً لما هو متداول عبر المواقع الإلكترونية لمجموعة من الفنادق العالمية، فسيتم التخلي عن خدمة البوفيه المفتوح، واستبدال ذلك بما يعرف بقائمة الطعام المتكاملة أو الشاملة، لضمان السلامة الوبائية للسياح.

وستتبع إدارة الفنادق خلال تقديم الطعام سلسلة من الإجراءات الجديدة التي لم تعهدها خلال مرحلة ما قبل فيروس كورونا، إذ ستختلف طرق تقديم الطعام، ولن يكون هناك تشغيل للمطاعم داخل الفنادق.

وستعمل الفنادق على استخدام نصف عدد الغرف لاستقبال النزلاء فقط، على أن يتم التقيد بالمسافة الاجتماعية داخل الفنادق، منعاً لانتشار الفيروس، خاصة أن المنشآت السياحية أماكن مغلقة ويسهل انتقال العدوى فيها بشكل سريع.

كذلك ستلزم الحكومات الفنادق بعدم تسكين أكثر من شخص أو شخصين في الغرفة الواحدة، مع التأكيد على توفر التهوية الجيدة داخل الغرف، وتطبيق معايير النظافة على الوسائد، والشراشف، وتعقيمها بشكل يومي.

وقف حمامات السباحة والنوادي الصحية

وستستغني الفنادق عن الكثير من خدماتها بعد مرحلة كورونا، كخدمات الساونا، والصالات الرياضية، وحمامات السباحة، وتخفيض عدد الكراسي على الشواطئ، وإعطاء لكل واحد كرسي خاص له.

ورغم أن مراكز مكافحة الامراض والوقاية منها التابعة للحكومة الامريكية، تؤكد عدم وجود دليل قاطع على انتقال العدوى من خلال حمامات السباحة أو النوادي الصحية، فإن الفنادق ستكون ملزمة باتباع إجراءات أكثر صرامة.

فنادق تبدأ بالتشغيل

بدأت عدد من الفنادق العالمية اتخاذ إجراءاتها الوقائية تمهيداً لعودة العمال، إذ شرع فندق "ماريوت" استخدام الرشاشات الكهروستاتيكية لتنظيف غرف الضيوف والأماكن العامة، مع اختبار تقنية الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى وجود حواجز زجاحية في المكاتب التي تفصل بين موظفي الفندق والضيوف.

وسيقوم فندق"ماريوت"، وغيره من العلامات التجارية، بإزالة الأثاث وإعادة تشكيل العديد من المناطق لضمان مساحة التواصل الاجتماعي التي يبلغ طولها ستة أقدام، والتي يحددها مسؤولو الصحة.

كذلك ستبدأ فنادق في إسبانيا ومصر التي أعلنت، في (3 مايو) استئناف عمل الفنادق بالنسبة للسياحة الداخلية، مع التشديد على الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.

وسيتم تشغيل الفنادق بنسبة حدها الأقصى 25% حتى أول يونيو المقبل، على أن يتلوه التشغيل بنسبة 50% كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للفندق، وفق البيان.

ووضعت عدداً من ضوابط الإقامة بالفنادق بالنسبة للسياحة الداخلية وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، أبرزها توفير عيادة وطبيب بالفندق، وعدم إقامة أي حفلات أو أفراح، وحظر كافة أنواع النشاط الليلي بالفندق".

مكة المكرمة