"مجلس التعاون" يغلق تحقيقاً أقامه الأردن ضد منتج بحريني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/n3YydV

نجح مجلس التعاون في الدفاع عن البحرين

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-05-2020 الساعة 19:36

- ماذا كانت فحوى دعوى الأردن؟

أقامت قضايا ضد وارداتها من دول العالم من منتج شيبس البطاطا.

- هل ستتحمل البحرين إجراءات معينة؟

أغلق التحقيق دون فرض تدابير وقائية.

أعلنت الشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، أنها أغلقت تحقيقاً أقامه الأردن ضد منتج بحريني. 

جاء هذا في بيان نُشر على موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم السبت، وتابعه "الخليج أونلاين".

وقال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة للمجلس خليفة العبري، في البيان، إن مكتب الأمانة الفنية باشر اختصاصاته بالتنسيق مع حكومة البحرين، وشارك بشكل فاعل في عملية الدفاع عن مصالحها في تحقيق الوقاية المقام من قِبل الأردن ضد وارداتها من دول العالم من منتج شيبس البطاطا.

وذكر أن عملية الدفاع جاءت بناءً على تفويض مكتب الأمانة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية من حكومة البحرين؛ للدفاع عن مصالحها.

‎وأوضح "العبري" أن عملية الدفاع "أثمرت إغلاق التحقيق دون فرض تدابير وقائية".

وبيَّن أن ذلك جاء نتيجة لنجاح وتأثير الدفوع القانونية والفنية التي قدمها المكتب بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة والسياحة بالبحرين، ومشاركته في جلسة الاستماع التي عُقدت في الأردن بتاريخ 6 يناير الماضي.

‎وأشار إلى أن المكتب نجح في عديد من القضايا السابقة التي تم تفويضه فيها من قبل الوزارات والجهات المعنية بدول المجلس، من استثناء تلك الدول من فرض الرسوم على وارداتها.

من جانب آخر، لفت "العبري" النظر إلى أن المكتب نجح أيضاً في حالات عديدة بإغلاق عدد من التحقيقات التي فتحتها بعض الدول، دون أن يتم فرض أي رسوم أو تدابير على صادرات دول الخليج المعنية.

وبيّن أن عمليات الدفاع هذه تأتي تفعيلاً لدوره المنوط به في القانون الموحد، بتقديم المشورة والدعم الفني للمنتجين والمصدرين الخليجيين الذين يواجهون دعاوى تتصل بالإغراق أو الدعم أو الوقاية من دول أخرى، ومتابعة سيرها بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدول الأعضاء.

من جهته ثـمّن المدير العام لمكتب الأمانة الفنية، ريحان مبارك فايز، ثقة الدول الأعضاء والصناعة الخليجية بالمكتب.

ولفت إلى أن "هذه الثقة الكريمة اكتسبها المكتب بناء على النجاحات التي حققها في تعاملاته السابقة مع القضايا العكسية".

وأكد أن "هذه الثقة تزيد المكتب إصراراً على بذل مزيد من الجهود، والعمل على تحقيق الأهداف التي أُنشئ من أجلها"، مبيناً أن أهم هذه الأهداف "حماية الصناعة الخليجية من الممارسات الضارة في التجارة الدولية وتعزيز دورها في تنمية اقتصاديات دول المجلس".

مكة المكرمة