مخطط إيراني لمد سكك حديدية إلى العراق وسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gV823B

بحث الاجتماع تطوير الشحن التجاري عبر سكك الحديد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-07-2019 الساعة 10:33

أكد مدير شركة خطوط السكك الحديدية الإيرانية سعيد رسولي، أنه سيتم المباشرة بربط "ميناء الخميني" مع ميناء اللاذقية السوري عبر العراق بعد 3 أشهر، في وقت دعت فيه وزارة الطرق الإيرانية، بغداد للإسراع في تخصيص الأراضي اللازمة لذلك.

وبحسب ما ذكر موقع "ناس نيوز" العراقي، اليوم الأربعاء، فإن سعيد رسولي، مدير شركة خطوط السكك الحديد الإيرانية، قال خلال اجتماع في طهران مع مديري كل من الشركتين السورية والعراقية لخطوط السكك الحديدية: إن "مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كيلومتراً، سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران"، مشيراً إلى أن "أهمية هذا المشروع ستكتمل بربط شلمجة بميناء الإمام الخميني وربط البصرة بميناء اللاذقية".

من جهته، صرح جواد كاظم، مدير الشركة العراقية لسكك الحديد بأن المشروع حدودي وهام بالنسبة للعراق، لكنه دعا الشركة الإيرانية إلى التشاور مع بغداد قبل أن توقع الحكومة عقد تنفيذ المشروع مع الشركات الإيرانية.

وبين كاظم أن العراق كان في السابق قد وقع عقوداً لتنفيذ مشاريع مع شركات إيرانية، إلا أنها تأخرت في تنفيذ تعهداتها، مشيراً إلى أن بلاده تريد تنفيذ المشروع على أكمل وجه ومن دون تأخير.

من جانبه، أكد مدير الشركة السورية لخطوط سكك الحديد، نجيب الفارس، خلال الاجتماع، ضرورة القيام بخطوات حقيقية لربط مدينتي شلمجة والبصرة، ومن ثم بميناء اللاذقية، واصفاً المشروع بـ"الكبير جداً".

وأضاف الفارس أن دمشق تؤكد أهمية الشحن الدولي، مشدداً على أن الربط بين إيران وسوريا والعراق سيسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين الدول الثلاث.

كما بحث مديرو شركات الخطوط الثلاث، في طهران، تطوير الشحن عبر السكك الحديدية وزيادة الترانزيت وتنمية الاستيراد والتصدير.

وفي هذا الخصوص، دعا نائب وزير الطرق الإيراني، خير الله خادمي، العراق إلى الإسراع في وضع الأراضي التي ستمر منها خطوط السكك الحديدية في العراق تحت سيطرة الشركة الإيرانية المقاولة للبدء بتنفيذ المشروع.

وأوضح خادمي، الذي حضر الاجتماع الثلاثي في طهران، أن اتفاقية ربط مدينتي شلمجة والبصرة تم التوقيع عليها خلال زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى العراق في شهر مارس 2019، لكن لا يبدو واضحاً الطريق الذي يمكن أن يمر منه الخط الحديدي داخل الأراضي العراقية.

مكة المكرمة