مركز قطر للمال يشهد تسجيل أكثر من 600 شركة منذ 2017

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwQ9WP

العمادي: نمو العام 2018 ينعكس على إنجاز وتحقيق أهداف المركز العام الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-06-2019 الساعة 12:00

أكد علي شريف العمادي، وزير المالية القطري، أن مركز قطر للمال سيشهد مزيداً من النمو، خلال العام الجاري والسنوات اللاحقة، ليعزز دوره الرئيسي في تحقيق التنمية في البلاد.

وقال العمادي، الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مركز قطر للمال، ضمن التقرير السنوي لمركز قطر للمال عن عام 2018، الصادر يوم الأحد، إن عام 2018 كان حافلاً بالنسبة إلى المركز المالي، الذي واصل دعمه لجهود دولة قطر في تعزيز التنوع الاقتصادي، بحسب ما ذكرت صحيفة "العرب" القطرية.

وذكر أن المركز حقق نمواً قوياً؛ حيث نجح في جذب مؤسسات جديدة وإقامة شراكات جديدة مع توفير خدمات متميزة للشركات العاملة فيه، كما تزايد اهتمام كبرى الشركات العالمية بالانضمام للمركز بهدف الدخول للسوق القطرية، أو كمقر إقليمي لأعمالها.

وشدد الوزير على أن الاقتصاد القطري أثبت مرونته وجاذبيته للمستثمرين، حيث جاءت قطر مرة أخرى في الترتيب الثاني كأفضل اقتصاد تنافسي في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية لعام 2018، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأشار إلى أن إجراءات تطوير بيئة الأعمال التي اتُّخذت خلال السنوات الماضية بدأت تؤتي ثمارها في توفير بيئة تزيد من قدرة الشركات العاملة في مركز قطر للمال على النمو والازدهار، مشيراً إلى أن النمو في العام 2018 يعكس إنجاز وتحقيق أهداف المركز خلال العام 2019.

وقال: "قريباً سينتقل مقر مركز قطر للمال إلى مشيرب قلب الدوحة، وهو مشروع التطوير العقاري الرائد في توفير أحدث التقنيات، والحائز على عدة جوائز، وسيوفر ذلك بيئة عمل حديثة للعاملين في الشركات التابعة للمركز، ويسهل عملية التواصل مع شركائهم وعملائهم، كما يؤكد وضعه كمركز مالي رائد".

وأكد الوزير أن استراتيجية المركز الجديدة تؤدي إلى نتائج إيجابية من خلال التركيز على مجالات الأعمال الرئيسية؛ من الخدمات الرياضية، والأعمال الرقمية، والإعلام، وتكنولوجيا الخدمات المالية، وفي نفس الوقت ركز المركز على مجال عمله الأساسي من خلال إنشاء مكتب مخصص للقطاع المالي.

من جانبه قال يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال وعضو مجلس الإدارة: إن "المركز شهد تحقيق نمو ملحوظ في عام 2018"، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 600 شركة على منصة المركز، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 31% عن العام 2017.

وقال الجيدة في كلمته المتضمنة في التقرير السنوي: "انسجاماً مع الجهود التي تبذلها الدولة فقد اتبع المركز منهجاً استباقياً في المبادرة والتواصل مع الأسواق البارزة من جميع أنحاء العالم، حيث نظّم في هذا الإطار حملات ترويجية وفعاليات دولية نقلت المركز إلى أسواق مثل ألمانيا، وإسبانيا، وفرنسا، وإندونيسيا، والصين، وكلها أسواق مهمة لقطر ومركز قطر للمال".

وأشار إلى أن التركيز الاستراتيجي الجديد للمركز ينصبّ خلال الفترة المتبقية من العام 2019 على صناعات الخدمات، ومن ضمن ذلك الخدمات الرقمية والإعلامية والرياضية، وبالأخص الخدمات المالية، فضلاً عن الأسواق المحددة التي تشمل الكويت وعُمان وتركيا والهند وباكستان، وغيرها من الأسواق العالمية، وهو ما يمهد الطريق للمزيد من النجاح.

وأكد المسؤول القطري أن هذه الأسواق هي جهات أساسية في مبادرة "الحزام الاقتصادي الناشئ الجديد في المنطقة"، التي يقدّر إجمالي الناتج المحلي لها بأكثر من 2.1 تريليون دولار.

وأضاف أنه قد تم اختيار هذه القطاعات والأسواق المحددة لتكون محط تركيز المركز بسبب المكانة الدولية التي تتمتع بها دولة قطر في هذه القطاعات والأسواق، وأيضاً بسبب إمكانيات كبيرة للنمو تحملها للمستقبل.

ووفقاً لتقرير عام 2018، عمل مركز قطر للمال خلال العام المنصرم على الاستفادة من الفرص المتنوعة المتاحة من خلال الشراكات المهمة مع المؤسسات المحلية والدولية لتحقيق نمو مستدام، ورغم كل التحديات نجح المركز في تحقيق إنجازات واسعة النطاق بفضل هذه الخطوات المؤثرة، مع الالتزام بدعم التنوع الاقتصادي في قطر بالتعاون مع الجهات الرئيسية في القطاعين العام والخاص.

وبحسب التقرير، أبرم المركز في هذا الإطار العديد من الشراكات المحلية والأجنبية، ونظم عدداً من الحملات الترويجية والفعاليات الدولية في الأسواق الرئيسية بآسيا وأوروبا، جنباً إلى جنب مع استضافة ندوات حوارية، منها ندوة حول التمويل الإسلامي مع عدد من الخبراء البارزين من مختلف أنحاء العالم، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ولفت إلى أنه كثف الجهود المبذولة عام 2018 لزيادة جذب الشركات الدولية للعمل في السوق القطري، حيث وصل إجمالي عدد الشركات المسجلة إلى 612 شركة (520 غير منظمة، و92 منظمة)، كما وصل عدد الشركات المسجلة في 2018 إلى 150 شركة، وتوسع نطاق الوصول الرقمي للمركز إلى 50 صناعة في 183 دولة.

مكة المكرمة