مسؤولة عُمانية: مناقشات لإعادة تفعيل التأشيرة بين مسقط ودبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XRbkN

المسؤولة العُمانية ميثاء بنت سيف المحروقية

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-09-2021 الساعة 18:41
ماذا قالت الوزيرة العُمانية عن السياحة بين البلدين؟

إن ملايين الزوار يمرون عبر منفذها الحدودي إلى الإمارات وإليها.

- ما المدينة التي تمثل الوجهة الأولى للعُمانيين؟

مدينة دبي الإماراتية.

قالت الحكومة العُمانية، إن الإمارات تعتبر أهم سوق عربي في الحركة السياحية للسلطنة، مشيرة إلى وجود مناقشات حالية لإعادة تفعيل التأشيرة المشتركة بين عُمان ودبي.

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية، عن وكيلة وزارة السياحة في سلطنة عُمان، ميثاء بنت سيف المحروقية، قولها، على هامش جولة ترويجية نظمتها وزارة التراث والسياحة في دبي مؤخراً، إن السياحة الإماراتية تحتل المراكز الأولى في النمو السياحي مع السلطنة.

وأرجعت ذلك إلى "سرعة الوصول عبر شبكات الطيران المتعددة، بخلاف السفر البري السريع إلى السلطنة من المدن الإماراتية عبر عديد من المنافذ الحدودية، التي تشهد عبور ملايين الزوار القادمين في كلا الاتجاهين".

وأشارت إلى أن إمارة دبي تشكل الوجهة السياحية الأولى للعُمانيين، معتبرةً أن ذلك يعود إلى ما تشتهر به من "تنوّع سياحي فريد، يلبي جميع تطلعات السياح والزوار مثل السياحة العائلية والترفيه والتسوق والأعمال وسياحة الحوافز والمؤتمرات والمعارض والمهرجانات، إضافة إلى توفير السياحة العلاجية والرياضية والبحرية وسياحة المغامرات".

وأكدت جاهزية جناح عُمان في معرض "إكسبو 2020 دبي"، والذي سعت المفوضية العامة للسلطنة المشرفة عليه إلى "أن يكون إحدى الأيقونات المميزة في الحدث الدولي من خلال تصميمه المعماري المستوحى من شجرة اللبان، التي أسهمت بدور رائد في تعزيز التجارة العُمانية بحضارات العالم القديم".

وكشفت "المحروقية" عن وجود مناقشات حالية لإعادة تفعيل التأشيرة المشتركة بين عُمان ودبي، والتي توقفت بسبب الجائحة، مضيفة: "إن هذه التأشيرة المتبادلة وجدت تنشيطاً للحركة السياحية بين السلطنة والإمارة، وهي تمنح للأجنبي الذي يحمل تأشيرة سياحية صادرة من دبي ممن هم من رعايا الدول المستفيدة من التأشيرة السياحية، بدخول السلطنة دون الحاجة إلى كفيل محلي".

وأشارت إلى أنه تم اختيار دبي لتنظيم أول جولة ترويجية للسياحة في عُمان بعد إعادة فتح حدودها أمام السياح.

وكانت عُمان والإمارات بحثتا، منتصف أغسطس الماضي، تسهيل عمليات دخول المسافرين وحركة التجارة بين البلدين، في ظل التدابير المفروضة للحد من تفشي الوباء.

ومطلع يونيو الماضي، سمحت السلطنة لمواطنيها ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالتنقل اليومي عبر حدودها البرية لأداء أعمالهم، وقررت تخفيف قيود أخرى متعلقة بالجائحة.

مكة المكرمة