مشاريع ضخمة في مجال الطاقة بين تركيا وقطر تبدأ قريباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXpnV4

يبلغ رأس مال البنك 10 مليارات دولار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-04-2019 الساعة 09:40

سيبدأ بنك الطاقة الإسلامي، الذي أعلنت عنه قطر مؤخراً، أعماله وتنفيذ استثمارات في مجال الطاقة داخل البلاد وخارجها.

وفي مارس الماضي، أُعلن إطلاق أكبر بنك طاقة في العالم برأس مال قيمته 10 مليارات دولار في دولة قطر، ويبدأ أعماله بالربع الأخير من 2019.

ويمثل إنشاء البنك نقطة تحول كبيرة في المنطقة، ما يسهم في ارتفاع نسبة صادرات قطر من الطاقة عبر نظام عقود إسلامية صادرة من البنك في مجال الطاقة.

مشاريع في تركيا

وأوضح يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، أنّ بنك الطاقة الإسلامي، الذي تأسس في 19 مارس الماضي، سيمول مشاريع الطاقة المقامة في تركيا.

وأضاف الجيدة، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول"، أنّ البنك الذي تأسس بالتشارك بين القطاع الخاص ومستثمرين دوليين، سيمول مشاريع في بلدان غنية بالطاقة؛ مثل كازاخستان وروسيا والسودان ودول حوض بحر قزوين.

وسيدعم البنك مشاريع الطاقة في تركيا من غاز طبيعي ونفط، بالإضافة لمشاريع الطاقة المتجددة والبتروكيميائية.

"الجيدة" أكّد أن قطر تعد من أكثر الدول الغنية بمصادر الطاقة، وأنها أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، ما جعلها تحتضن بنك الطاقة الإسلامي.

وبدأت قطر مؤخراً بمواجهة منافسة من أسواق كالولايات المتحدة وأستراليا.

وسيعمل بنك الطاقة كمؤسسة مالية مرخَّصة من مركز قطر للمال ومقره في الدوحة، ليكون أكبر بنك من نوعه في العالم، بمكاتب تمثيلية في عدد من البلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحول العالم.

ولفت المسؤول القطري إلى أن البنك سيكون بمنزلة شركة تموّل مشاريع الطاقة الكبيرة، وأنه سيقدم في الغالب التمويل على شكل قروض مشتركة.

وعن العلاقات الاقتصادية القائمة بين تركيا وقطر ذكر الجيدة أن حجم التبادل التجاري الحالي بين الطرفين تجاوز ملياري دولار.

وأردف أن مركز قطر للمال يُجري حالياً دراسات حول الاستثمارات الاستراتيجية، ويسعى لجذب المستثمرين الأجانب إلى قطر، ويعقد مشاورات مع تركيا في هذا الشأن.

"تركيا وقفت إلى جانب قطر في محنتها وأيامها العصيبة، وكذلك قطر كشفت، في أغسطس الماضي، عن خطة استثمارية في تركيا قدرها 15 مليار دولار، وهذا الاستثمار سيكون على المدى البعيد".

وأكمل: "إلى الآن وصل إلى تركيا 3 مليارات دولار كاستثمار نقدي، وتم توفير 3 مليارات دولار أخرى عبر اتفاقيات المقايضة، وهذا يعني أن 40% من الخطة الاستثمارية المعلنة في أغسطس، قد تحققت، ونتواصل مع المسؤولين الأتراك لاستثمار القسم المتبقي في قطاعات مختلفة".

وبيّن أن قطر تستثمر في قطاع البنوك بتركيا عبر مصرفي "فينانس بنك" و"ألترناتيف بنك"، مشيراً إلى أن قطاعي العقارات والصناعات الدفاعية يعتبران من القطاعات المهمة بالنسبة إلى الاستثمار.

وذهب الجيدة إلى إمكانية تعاون قطر وتركيا في مجال التمويل الإسلامي، وإلى احتمال أن تكون الدوحة وإسطنبول وكوالالمبور في مقدمة المدن في مجال التمويل الإسلامي.

وقال: "هدفنا الاستراتيجي على المدى البعيد هو جعل إسطنبول مركزاً للتمويل الإسلامي في أوروبا، وكوالالمبور في آسيا، وبهذه الطريقة نعتقد أن الدوحة ستكون بوابة تُفتح على منطقة الشرق الأوسط".

وبحسب الجيدة، "يوجد حالياً في بنية مركز قطر للمال 5 شركات تركية، هناك مصرفان تركيان يرغبان في العمل بقطر ونتواصل معهما، وأحد المصرفين اتخذ قراره النهائي بدخول الأسواق القطرية، بينما نواصل التشاور مع المصرف الآخر".

وأضاف: "أقول للشركات التركية؛ إن كنتم راغبين في التوسع والاستثمار في الكويت وعُمان وعموم الشرق الأوسط فإن قطر يمكن أن تكون مركزاً مهماً لكم، وعليكم أن تثقوا بأن قطر ستسهل لكم الإجراءات وستمنحكم الحوافز في هذا الشان".

مكة المكرمة