مصرف قطر: أصول التمويل الإسلامي بلغت 144 مليار دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9apKY

مسؤول: تم تخفيف آثار صدمة كورونا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-06-2021 الساعة 17:25

ما وضع التمويل الإسلامي في قطر؟

يشهد تطوراً مستمراً.

كيف تعامل مصرف قطر مع أزمة كورونا؟

تم تخفيف آثار هذه الصدمة والحفاظ على تدفق الائتمان.

أكد محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني أن التمويل الإسلامي في دولة قطر، يشهد تطوراً مستمراً من خلال السياسات والأنظمة التي يتم تحديثها لضمان استمرار تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

وأفاد بن سعود، خلال تصريح له، اليوم الأحد، بأن أصول التمويل الإسلامي في قطر بلغت 528 مليار ريال (144 مليار دولار أمريكي) شكلت منها أصول المصارف الإسلامية 86%.

وأشار إلى مساعي مصرف الريان لاندماجٍ مصرفي آخر مع بنك الخليج التجاري (الخليجي)، مبيناً أن تلك الخطوة ستسهم في تعزيز قوة المصارف الإسلامية القطرية عالمياً.

وتوقع أن يشكل الكيان المصرفي الجديد خامس أكبر مصرف إسلامي في العالم بأصول تبلغ 47 مليار دولار أمريكي.

وقال: "مر الاقتصاد العالمي والقطاع المالي والمصرفي خلال العام 2020 بأزمة غير مسبوقة، تمثلت في الآثار والتداعيات التي خلفتها جائحة كورونا، وقد شكلت هذه الأزمة تحدياً جديداً للنظام المالي والمصرفي في دولة قطر".

وأوضح أنه "بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها، والتي تركزت على ضمان استمرارية الأعمال ودعم السيولة وتقديم الدعم الموجه للقطاعات المتضررة، تم تخفيف آثار هذه الصدمة والحفاظ على تدفق الائتمان إلى القطاعات الاقتصادية، وتحقيق الاستقرار المالي والمصرفي في الدولة".

وتابع: "شهدت المصارف خلال هذه الأزمة حالة من الضغط على أنظمتها وميزانياتها من خلال متطلبات المواءمة بين استمرار منح الائتمان وإعادة تصنيف الأصول ورصد مخصصات خسائر الائتمان".

ولفت إلى أن المصارف في قطر استمرت في تطبيق المعيار المحاسبي الخاص باحتساب مخصص الخسائر الائتمانية المتوقعة، إضافة إلى تحديث بناء السيناريوهات المستخدمة لتحديد الخسائر الائتمانية وفق نظرة أكثر تحفظاً، ومع ذلك كانت نتائج القطاع المصرفي جيدة، إذ حافظت المصارف على معايير جودة أصولها، ونما الائتمان فيها بمعدل 8.6%.

يشار إلى أن تقرير التمويل الإسلامي في قطر 2020، أظهر أن جائحة كورونا ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي والنظام المالي والمصرفي، وقد تأثرت قطاعات التمويل الإسلامي العالمي بدرجات متفاوتة، ومن جراء السياسات والإجراءات وحزمة المحفزات التي قدمتها قطر تم تخفيف آثار وتداعيات تلك الجائحة على القطاعات الاقتصادية والقطاع المالي والنقدي.

مكة المكرمة