مصرف قطر يباشر خفضاً تدريجياً لحوافز "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3xEoxA

المركزي القطري بدأ بالخروج الآمن التدريجي لحزم الدعم الاستثنائية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-12-2021 الساعة 15:33

لماذا اتخذ المصرف القرار؟

  • بناءً على المعطيات الاقتصادية المحلية والدولية.
  • استمرار التعافي التدريجي للنشاط الاقتصادي من الآثار السلبية لتفشي الوباء.

ما الدعم الذي قدمته السلطات القطرية للمركزي القطري؟

  • حزمة دعم بقيمة 75 مليار ريال، أي ما نسبته 14% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • من هذا المبلغ 50 مليار ريال موجهة لدعم سيولة المصرف المركزي.  

باشر مصرف قطر المركزي، اليوم الخميس، العمل على خفض تدريجي للتدابير المعتمدة في إطار دعم الاقتصاد الوطني لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

وقال المركزي القطري في بيان له تابعه "الخليج أونلاين" إنه سيشرع بتنفيذ الاستراتيجية المستقبلية للخروج الآمن التدريجي لحزم الدعم الاستثنائية، التي أطلقها ضمن خطة الدعم الاقتصادي الشاملة للدولة، والتي أثبتت فاعليتها في التخفيف من الآثار السلبية لوباء "كوفيد-19".

وأوضح أن هذا القرار سيتم من خلال خروج متدرج ومدروس، يراعي التفاعل بين مختلف تدابير السياسة النقدية، والعمل على استمرارية النشاط الاقتصادي والمصرفي.

ولفت المصرف المركزي إلى أن قراره يأتي بناءً على المعطيات الاقتصادية المحلية والدولية، وفي ظل استمرار التعافي التدريجي للنشاط الاقتصادي من الآثار السلبية لتفشي الوباء.

ووفق البيان، تشير البيانات والإحصاءات الاقتصادية إلى أن النظام المالي والمصرفي المحلي "مستقر"، وما تزال السيولة المحلية ومعدلات الائتمان المحلي "عند مستويات عالية".

وأكد البيان أن المصرف يواصل عمليات إدارة السيولة بشكل استباقي؛ لضمان سيولة مريحة للنظام المصرفي مع توجيه أسعار الفائدة إلى المستوى المطلوب لتسهيل التدفق الكافي للائتمان للمقترضين من أجل المحافظة على الاستقرار المالي.

جدير بالذكر أن السلطات القطرية أتاحت حزمة دعم بقيمة 75 مليار ريال (20.6 مليار دولار)، أي ما نسبته 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بعد التراجع الاقتصادي العام الماضي، ومن هذا المبلغ 50 مليار ريال (13.7 مليار دولار) موجهة لدعم سيولة المصرف المركزي.  

وكانت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" للتصنيف الائتماني، أبقت الشهر الماضي، على تصنيف اقتصاد قطر عند "-AA"، معتبرة أن الحواجز المالية والخارجية خففت المخاطر المترتبة عن النمو السريع للدين الخارجي في النظام المصرفي.

الاكثر قراءة