مصر تستورد كميات قمح ضخمة بعد أن كانت تصدّره

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pAkvo

مصر كانت أكبر مورد للقمح في العالم (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-07-2019 الساعة 22:16

أكدت وزارة التموين المصرية أنها تسعى لشراء كميات لم تحددها من القمح من عدة دول بالعالم، لسد حاجة السوق المحلي، لتصبح أكبر مستورد للقمح عالمياً، وذلك بعد أن كانت من كبرى الدول تصديراً لهذه السلعة الاستهلاكية.

وقال وزير التموين المصري علي مصيلحي، في تصريح له، اليوم الأربعاء: إن بلاده ستفتح باب استيراد القمح بدءاً من 15 يوليو الجاري، بعد قرب انتهاء المحصول المحلي.

وبيَّن مصيلحي أن مصر اشترت 3.264 ملايين طن من القمح المحلي حتى الآن هذا الموسم، وتمتلك احتياطياً استراتيجياً منه يكفي لتلبية حاجاتها 4.8 شهر فقط.

وتشتري مصر شحنات من القمح اللين أو قمح الطحين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا وبولندا والأرجنتين وروسيا وكازاخستان وأوكرانيا ورومانيا وبلغاريا والمجر وباراغواي وصربيا.

ويعود تراجع مصر في زراعة القمح وعدم تحقيقها الاكتفاء الذاتي، إلى سياستها في تقليص المساحات المزروعة منه، وإدخال محاصيل جديدة مثل "الكانتلوب" و"الفراولة" بدلاً من زراعة القمح.

ويعد انهيار زراعة القمح واستيراد البقوليات والأرز والسلع الغذائية الأساسية مخالفَين لوعود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن النهوض بالزراعة والاكتفاء الذاتي في سنوات قليلة.

وكان السيسي وعد المصريين بتنفيذ مشروع زراعة 1.5 مليون فدان قمح في يناير 2018، ولكن المشروع لم ينفَّذ وتوقّف عند استصلاح الجيش لعشرة آلاف فدان فقط.

يشار إلى أن القمح كان من أهم المحاصيل التي يزرعها المصريون، ويصدّرونها إلى غالبية دول العالم، إذ صُنّفت مصر على مدى سنوات طويلة، بأنها من أكبر مورِّديه عالمياً.

مكة المكرمة