معركة دبلوماسية لبنانية إسرائيلية حول غاز المتوسط

اتهم أشخاصاً لم يسمهم بتوفير مناخات تتناغم والتهديدات الإسرائيلية

اتهم أشخاصاً لم يسمهم بتوفير مناخات تتناغم والتهديدات الإسرائيلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-02-2018 الساعة 18:38


كشف الرئيس اللبناني، ميشال عون، الخميس، عن وجود تحركات دبلوماسية لبلاده بغرض مواجهة ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بأحقيته في بلوك الغاز الطبيعي رقم 9 في البحر الأبيض المتوسط.

وحذّر عون، في بيان له، من خطورة الموقف الذي صدر عن وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، حول البلوك 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة في جنوب لبنان، مشدداً على أن "للبنان الحق الكامل في الدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه بكل السبل المتاحة".

واتهم عون أشخاصاً، لم يسمّهم، في الداخل والخارج، "يعملون على توفير مناخات تتناغم مع التهديدات الإسرائيلية بالاعتداء على لبنان وحقه في استثمار ثروته النفطية والغازية، وذلك بذرائع مختلفة".

ودعا إلى ضرورة "التنبه إلى ما يحيكه العدو الإسرائيلي ضد لبنان"، بحسب قوله.

اقرأ أيضاً :

ليبرمان: لا نريد خوض حرب ثالثة جديدة في لبنان

وأقرّت الحكومة اللبنانية، منتصف ديسمبر الماضي، بنداً يتعلق بالترخيص للتنقيب عن النفط، بموافقتها على منح رخصتين لشركتين روسية وفرنسية، لاستكشاف وإنتاج النفط في البلوكين رقمي 4 (شمال) و9 (جنوب)، من أصل 10 بلوكات محددة في البحر المتوسط.

وأطلق لبنان، في يناير 2017، أول جولة تراخيص للنفط والغاز، بعدما قرّر فتح 5 مناطق بحرية (1 و4 و8 و9 و10) أمام المستثمرين لتقديم عروضهم.

ويقع لبنان، ومعه قبرص وإسرائيل ومصر، فوق حقل غاز شرق البحر المتوسط، الذي اكتُشف عام 2009.

ويُقدَّر حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من الغاز بـ 96 تريليون قدم مكعب، ومن النفط بـ 865 مليون برميل.

وبدأ لبنان الاهتمام بمسألة النفط والغاز منذ عهد الانتداب الفرنسي (1920-1943)، إلا أن النزاعات السياسية بين الأطراف اللبنانية المتنافسة وظروف الحرب الأهلية (1975-1990)، وعدم الاستقرار السياسي، حالت دون البدء بعملية التنقيب وتطوير القطاع.

مكة المكرمة