مع إصدار نسخة جديدة.. ماذا تعرف عن تاريخ الريال القطري؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk3ExY

منذ عام 1973 تم إصدار 4 نسخ من الريال القطري

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-12-2020 الساعة 19:15
- متى أصدرت قطر عملتها المحلية "الريال"؟

عام 1973.

- ما العملة التي استخدمتها الدوحة قبل "الريال القطري"؟

"ريال قطر ودبي".

- متى ستصدر قطر النسخة الجديدة من الريال؟

في 18 ديسمبر 2020، تزامناً مع ذكرى اليوم الوطني.

كانت قطر تستخدم العملة المرتبطة بالجنيه الإسترليني في ظل وجود الحاميات البريطانية في المنطقة، حيث لم يكن للدولة القطرية قبل عام 1966 عملة خاصة بها.

وفي سبعينيات القرن الماضي، بدأت بعض دول الخليج العربي تتخذ عملات محلية خاصة بها، بعد استخدام بعضها للروبية الهندية التي لها علاقة وثيقة بالعملة البريطانية التي كانت من بين الأقوى في العالم بسبب الإمبراطورية البريطانية التي كانت تحتل العشرات من دول العالم.

وبعد استقلال قطر وسعيها لتحقيق نهضتها الوطنية بدأت ببناء مؤسسات الدولة وكياناتها، ثم سكت عملتها المحلية التي تعد من بين العملات الوطنية الثابتة والقوية على المستوى العالمي؛ لارتباطها بواحد من أقوى الاقتصاديات العربية.

وتزامناً مع يومها الوطني، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، سيطرح مصرف قطر المركزي إصداراً جديداً للعملة المحلية بعد مرور نحو 142 عاماً على تأسيس آل ثاني للدولة.

تاريخ الريال القطري

وتعد العملة الوطنية أحد أبرز المفاهيم في النشاطات الاقتصادية التي شهدت تطوراً واسعاً على مدار العقود والقرون الماضية، والتي ارتبطت بشكل وثيق بتطور العلوم الاقتصادية وحالة التوسع الهائلة التي شهدها العالم خلال القرنين الماضيين بشكل خاص.

في عام 1959، قامت حكومة الهند وبالاتفاق مع دول الخليج بإصدار عملة خاصة للتداول في منطقة الخليج العربي سميت بروبية الخليج، وقد كانت هذه العملة في محتواها الذهبي مساوية للروبية الهندية المتداولة في الهند، إلا أن الأولى (الخليج) كانت مختلفة من حيث الشكل؛ حيث تميزت بحرف (z).

وفي 21 مارس 1966، وقعت دولة قطر وإمارة دبي اتفاقية تم بموجبها إنشاء "مجلس نقد قطر ودبي"، إلا أنه عندما قامت الهند بخفض سعر صرف الروبية (بما في ذلك روبية الخليج) بنسبة 35%، قررت قطر ودبي استخدام الريال السعودي بدلاً من روبية الخليج بصورة مؤقتة لحين إصدار عملتها الجديدة.

وأصدرت العملة الجديدة بتاريخ 18 سبتمبر 1966، وعرفت باسم "ريال قطر ودبي"، وتحددت قيمتها بـ0.186621 غرام من الذهب الخالص، وهو نفس سعر التعادل لروبية الخليج قبل خفض سعر صرفها.

قطر

ولكن مع انضمام دبي لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، في 2 ديسمبر 1971، تقرر إلغاء"مجلس نقد قطر ودبي" طبقاً للمرسوم الأميري رقم 6 الصادر في مايو 1973، وبموجب المرسوم رقم 24 لعام 1973 سحب "ريال قطر ودبي" من التداول، وأصدرت عملة جديدة عرفت باسم "الريال القطري"، منذ ذلك الحين.

مع التطور الاقتصادي لدولة قطر تم ربط سعر صرف الريال القطري، بموجب المرسوم رقم 60 لعام 1975، بوحدات حقوق السحب الخاصة بسعر 0.21 وحدة لكل ريال قطري، مع السماح بهامش تذبذب بنسبة 2.25%. 

وقد كان سعر صرف الريال القطري مقابل الدولار الأمريكي يتحدد وفقاً لسعر صرف الدولار مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة الذي يقرره صندوق النقد الدولي، بينما تحدد سعر صرف الريال القطري مقابل العملات الرئيسية وفقاً لسعر صرف الدولار مقابل تلك العملات في الأسواق العالمية.

وتمت زيادة هامش التذبذب المسموح به في أوائل عام 1976 إلى 07.25±% بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة في أواخر عام 1975. 

ريال

وفي الفترة ما بين عامي 1973-1993 تبنت مؤسسة النقد القطري الدولار الأمريكي كعملة تدخل لتثبيت القيمة اليومية للريال، ومن ثم فإن سعر صرف الريال القطري قد تذبذب في تلك الفترة مقابل العملات الأخرى بمقدار تذبذب سعر صرف الدولار مقابل تلك العملات.

وخلال النصف الثاني من عقد السبعينيات، قامت مؤسسة النقد القطري بإعادة تقييم سعر صرف الريال القطري مقابل الدولار الأمريكي مرات عديدة من أجل الحفاظ على استقرار قيمة الريال مقابل العملات الرئيسية لشركاء قطر التجاريين، وللحد من ضغوط التضخم المستورد. 

وفي الفترة ما بين مارس 1976 إلى يونيو 1980، رفع سعر صرف الريال القطري 12 مرة مقابل الدولار بما مجموعه 8.5%. وقد عوض ذلك جزئياً عن تدهور سعر صرف الدولار في نفس الفترة بما نسبته 13.4% مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة.

وعندما بدأ سعر صرف الدولار بالارتفاع مقابل العملات الأخرى، ابتداءً من يوليو 1980، اختارت مؤسسة النقد القطري الإبقاء على سعر صرف الريال مقابل الدولار عند مستوى 3.64 ريالات لكل دولار بدون تغيير، وكان من نتيجة هذا التثبيت أن ارتفعت أسعار صرف الريال القطري مقابل العملات الأخرى بنفس درجة ارتفاع سعر صرف الدولار.

ريال

نسخة جديدة من الريال

وقبل 47 عاماً تقريباً أصدرت قطر أول إصدار الريال ليضم فئات "الريال واحد، و5 ريالات، و10 ريالات، و50 ريالاً، و100 ريال، و500 ريال"، ثم طرحت الإصدار الثاني عام 1983، والثالث عام 1996، والرابع بنسخة (A) عام 2003، فيما كانت النسخة (B) عام 2007، حيث تمت إضافة النافذة الشفافة على فئتي (100، 500) ريال، كذلك مواصفات خاصة بضعاف البصر والمكفوفين على باقي الفئات الأخرى.

ينقسم الريال القطري إلى 100 درهم، وتوجد فئات معدنية منه على شكل 50 درهماً، و25 درهماً، و10 دراهم، و5 دراهم، وأخيراً درهم واحد، جميعها سكت من معدني الفولاذ والنحاس.

vdhg

وتزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لتأسيس دولة قطر، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، يعتزم المصرف المركزي بقطر طرح الإصدار الخامس من الريال.

وتحتفل دولة قطر، في الـ18 من ديسمبر كل عام بذكرى تأسيسها في عام 1878 على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، ويعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في الدولة، وفقاً لموقع الديوان الأميري القطري.

وأعلنت الحكومة القطرية عن شعار اليوم الوطني للبلاد هذا العام، وهو مقطع من بيت شعري لمؤسس الدولة يقول فيه: "نحمدك يا ذا العرش"، وهو الشعار الذي أثار تفاعلاً بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتوقع أن ينقش على مختلف فئات الريالات الجديدة.

vdhg

عملة مستقرة

الباحث الاقتصادي محمد إبراهيم قال إن البنك المركزي القطري ربط العملة المحلية بالدولار الأمريكي وجعل سعر صرفه ثابتاً، ومن ثم فهو غير معرّض لأي مخاطر.

وفي تصريح لـ"الخليج أونلاين" قال إبراهيم إن الريال يعتبر من العملات المستقرة.

وأضاف أن هناك العديد من أسباب طرح إصدارات جديدة من العملة، منها تلف الأوراق النقدية بشكل كبير، أو لمنع تزويرها، أو لإزالة بعض الأصفار، كما فعلت تركيا عندما حذفت ستة أصفار من عملتها.

وبشكل عام كان لدى دول الخليج قدرة على ربط عملاتها بالدولار الأمريكي لأنه الأنسب بالنسبة لها؛ لكونها تصدر كميات كبيرة من مواد الطاقة مقابل الدولار.

وأكد أن السبب الرئيسي لثبات سعر صرف الريال هو أن أغلب صادرات قطر من مواد الطاقة، وهي مواد يتم بيعها بالعملة الأمريكية في كافة أسواق العالم، لذلك من مصلحة الدولة المصدرة تثبيت سعر صرف عملتها المحلية أمام الدولار.

مكة المكرمة