مع زيادة الطلب على السفر.. تراجع خسائر "طيران الإمارات"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Q5DE4y

تتوقع طيران الإمارات عودة التعافي وتعويض خسائرها

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-05-2022 الساعة 09:46

كم بلغت الخسائر؟

  • 3.8 مليارات درهم (1 مليار دولار أمريكي).
  • زادت عائداتها بنسبة 86% عن نتائج السنة السابقة.

كيف تجاوزت الشركة تداعيات كورونا؟

تلقت مبلغ 5.3 مليارات درهم (1.8 مليار دولار) من حكومة دبي.

أعلنت شركة "طيران الإمارات" أنها سجلت تراجعاً في خسائرها بشكل كبير مع ارتفاع الطلب على السفر.

وقالت الشركة في بيان، أمس الجمعة، إنها سجلت في السنة المالية 2021-2022 المنتهية في 31 مارس الماضي، "خسارة قدرها 3.8 مليارات درهم (1 مليار دولار أمريكي)، مع زيادة عائداتها بنسبة 86% عن نتائج السنة السابقة.

وبحسب المجموعة فإنها تلقت "مبلغ 5.3 مليارات درهم (1.5 مليون دولار) من حكومة دبي" هذا العام لمساعدتها في تجاوز الأزمة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد بن سعيد آل مكتوم في بيان: "انصب تركيزنا هذا العام على استعادة عملياتنا بسرعة وأمان فور تخفيف القيود المتعلقة بالجائحة في أسواقنا".

وتابع: "لقد تسارعت وتيرة تعافي الأعمال، لا سيما في النصف الثاني من السنة المالية، وساهم الطلب القوي من العملاء في تحسن أدائنا المالي بدرجة كبيرة مقابل خسائرنا غير المسبوقة في السنة السابقة، وتعزيز أرصدتنا النقدية بقوة".

وتوقع العودة إلى الربحية في 2022 أو 2023، قائلاً: "نواصل العمل بدأب لتحقيق أهدافنا، مع مراقبة الرياح المعاكسة؛ مثل ارتفاع أسعار الوقود والتضخم ومتحورات كوفيد-19 الجديدة، بالإضافة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية".

وأوضح: "حظيت السنة 2021/ 2022 بأهمية خاصة، حيث احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الخمسين لتأسيسها، واستضافت العالم في إكسبو 2020 دبي، ما أدى إلى زيادة المشاركة العالمية والزيارات إلى الدولة".

وكان أحمد بن سعيد آل مكتوم قال، يوم الثلاثاء الماضي، إن طيران الإمارات تأمل في العودة إلى تحقيق الأرباح بحلول عام 2023 والبدء في سداد المساعدات الحكومية التي تلقتها خلال جائحة كوفيد-19.

وأضاف على هامش معرض السياحة العربي في دبي: "بالنسبة لي انتهت (الأزمة الصحية)".

وتابع: "تواصل الدول فرض بعض القيود، لكنني آمل أن يتم رفع معظمها بحلول نهاية العام"، مشيراً إلى أن "طيران الإمارات كانت تعمل حالياً بنسبة 75-80% من قدرتها قبل انتشار الوباء".

والشركة المتخصصة في الرحلات الطويلة تضررت بشدة من القيود العالمية على السفر، ومع ذلك كانت إمارة دبي واحدة من أولى الوجهات التي أعادت فتح أبوابها أمام السياح في صيف عام 2020، بفضل حملة تلقيح ضخمة.

الاكثر قراءة