من أجل ترامب.. السعودية تريد تثبيت النفط عند هذا السعر

الرابط المختصرhttp://cli.re/gYMMaN

ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً على الرياض لكبح أسعار الخام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-09-2018 الساعة 13:18

قالت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وقطاع النفط إن السعودية تريد أن يبقى سعر الخام بين 70 - 80 دولاراً للبرميل في الوقت الحالي، مع سعي المملكة أكبر مصدر للخام في العالم لإحداث توازن بين تعظيم الإيرادات وكبح الأسعار حتى إجراء انتخابات الكونجرس الأمريكي.

وبعد إعلان خطط إدراج شركة أرامكو في 2016، بدأت المملكة الدفع باتجاه ارتفاع أسعار الخام لأسباب منها، المساعدة على تعظيم قيمة الشركة المملوكة للدولة قبل الطرح العام الأولي الذي كان مقرراً في الأصل في 2018.

لكن ذلك تغير في أبريل الماضي عندما ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً على الرياض لكبح أسعار الخام، رغبة في وقف ارتفاع تكلفة الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس في نوفمبر المقبل.

وقالت المصادر لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، إنه برغم تعليق خطة الطرح العام الأولي لأرامكو، لا تزال السعودية ترغب في إبقاء أسعار النفط مرتفعة قدر الإمكان دون مضايقة واشنطن، وتريد السعودية السيولة لتمويل سلسلة من المشروعات الاقتصادية.

ولا تستهدف أوبك أو السعودية سعراً رسمياً محدداً للخام، ومن المستبعد أن تستهدفاً ذلك رسمياً.

وقال مصدر لوكالة "رويترز: "يريد السعوديون سعر النفط عند نحو 80 دولاراً، ولا يريدون للسعر أن ينزل دون 70 دولاراً، يريدون إدارة السوق بهذه الطريقة".

وأضاف: "السعوديون يريدون السيولة لديهم خطط وإصلاحات والآن تأجل الطرح العام الأولي لأرامكو، لكنهم لا يريدون أن يتحدث أحد آخر عن أسعار النفط الآن، هذا كله من أجل ترامب".

ويطرح تحديد سعر مستهدف غير رسمي بين 70 - 80 دولاراً للبرميل احتمال قيام المملكة بتعديلات دورية، على انتاجها للتأثير على سعر الخام مع استجابة السوق لعوامل أخرى تؤثر على العرض والطلب في العالم.

وقال مصدر يتابع سياسة الإنتاج السعودية إن المملكة ربما قامت بذلك الأسبوع الماضي، وذكر أنه عندما كان خام برنت يتجه صوب 80 دولاراً للبرميل، أبلغت الرياض السوق عن زيادة في إنتاجها الشهر الماضي في وقت مبكر عن الموعد الذي عادة ما تكشف فيه عن مثل تلك المعلومات.

وقال المصدر: "سينشر السعوديون على الأرجح بعض الإشارات الإضافية، بهدف كبح الأسعار في ضوء ما وصل إليه السعر".

والطموح في سعر بين 70 - 80 دولاراً للبرميل مشابه لهدف منتجين آخرين في منظمة أوبك، فالجزائر، على سبيل المثال، تقول إنها تعتبر 75 دولاراً للبرميل سعراً عادلاً.

وقال مندوب لدى أوبك من خارج دول الخليج "الجميع يتحدثون عن مثل هذه الأرقام".

مكة المكرمة