"موديز": تراجع الصكوك الخليجية بالنصف الأول من 2021

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kp1Rb7

توقعت موديز أن يبقى إصدار صكوك التمويل الإسلامي ثابتاً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-09-2021 الساعة 10:08

- ما سبب تراجع إصدارات دول الخليج من الصكوك؟

ارتفاع أسعار النفط.

- ما السبب وراء توقع "موديز" أن تكون الكويت لاعباً رئيسياً في إصدارات الصكوك؟

دعم الإصدارات قصيرة الأجل من قبل البنك المركزي، والإصدارات طويلة الأجل من قبل البنوك التجارية.

ذكرت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني أن إصدارات دول الخليج من الصكوك تراجعت في النصف الأول من العام الحالي؛ بسبب ارتفاع أسعار النفط، مفيدة بأن السعودية حافظت على موقعها كأكبر مُصدر للصكوك في الخليج.

وبحسب ما أوردت صحيفة "الراي" الكويتية، الثلاثاء، قالت وكالة "موديز" إن إصدارات دول الخليج من الصكوك تراجعت في النصف الأول من عام 2021 بنسبة 19% على أساس سنوي إلى 35.3 مليار دولار.

وأشارت الوكالة في تقرير لها إلى التراجع الكبير في الإصدارات السيادية، والتي لم يقابلها سوى ارتفاع حجم إصدارات الشركات.

حسب التقرير، ظلت السعودية أكبر مُصدر في الخليج بنحو 62% أو 22 مليار دولار من الحجم الإجمالي، انخفاضاً من 24.5 مليار في النصف الأول من 2020.

وسيطرت الحكومة السعودية على الإصدارات، لكن حصتها منها انخفضت إلى 58% في النصف الأول من عام 2021، مقارنة بـ88% في النصف الأول من 2020.

وارتفعت مساهمة الشركات والبنوك السعودية إلى 30% مدعومة بإصدار أولي بقيمة 6 مليارات دولار من قبل شركة "أرامكو".

وأكدت "موديز" أن السعودية ستبقى أكبر مُصدر خليجي، لافتة إلى أن جميع الإصدارات المحلية من قبل الحكومة السعودية منذ يوليو 2017 في صورة صكوك، في حين تعمل الحكومة على زيادة حصة الاقتراض المحلي في مزيج التمويل الإجمالي.

وذكرت الوكالة أن الكويت كانت ثاني أكبر مصدر للصكوك في دول الخليج بالنصف الأول من العام الحالي، من خلال إصدار ما قيمته 7.2 مليارات دولار بزيادة 11% على أساس سنوي، مرجعة ذلك أساساً إلى إصدارات البنوك.

وأضافت أن الكويت ستكون أيضاً لاعباً رئيسياً، مدعومة بشكل رئيس بالإصدارات قصيرة الأجل من قبل البنك المركزي والإصدارات طويلة الأجل من قبل البنوك التجارية، فيما توقعت الوكالة بالمقابل بقاء نشاط الإصدارات مكبوتاً في الدول الخليجية الأخرى.

وتراجعت إصدارات الصكوك في الإمارات والبحرين بنسبة 65% من 11.6 مليار دولار قبل عام إلى 4 مليارات في النصف الأول من العام الحالي؛ بسبب ضعف النشاطات الحكومية.

ومن حيث التقسيم القطاعي توقعت الوكالة أن يبقى إصدار صكوك التمويل الإسلامي ثابتاً، أو يشهد بعض التباطؤ هذا العام بعد تحقيق 5 سنوات من النمو القوي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تقليل احتياجات التمويل السيادي في دول الخليج.

وترجح "موديز" أن تكون الإصدارات السيادية الخليجية أقل مما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي؛ بسبب انخفاض العجز المالي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

مكة المكرمة