موديز: نظرة سلبية للأنظمة المصرفية الخليجية بسبب كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BNo7z
الأجانب يملكون 8 بلايين سهم في البنوك الإماراتية

الوكالة أكدت أن تراجع أسعار النفط سيضغط على الإيرادات الحكومية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-04-2020 الساعة 17:49

عدلت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للأنظمة المصرفية للسعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين من مستقرة إلى سلبية؛ مع بقاء نظرتها السلبية للنظام المصرفي العُماني؛ بسبب انهيار أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا.

وأكدت الوكالة في بيان لها، اليوم الخمس، أن أكثر الدول التي ستشهد تضرراً هي السعودية والإمارات والبحرين وعُمان، في حين تتوقع استقراراً في قطر، ويكون عند نحو 2% في الكويت.

وبحسب الوكالة فإن إجراءات التحفيز التي أطلقتها حكومات دول المنطقة وبنوكها المركزية لن تعوض التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا إلا بشكل جزئي.

ولفتت إلى أن أسعار النفط تقل كثيراً عن المستوى الذي يجب أن تكون عليه لتحقيق التوازن في موازنات دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وقالت الوكالة: "سيضغط تراجع أسعار النفط على الإيرادات الحكومية ويؤدي إلى تخفيضات في الإنفاق، مما سيقوض النمو في قطاعات الاقتصاد غير النفطية التي تمارس البنوك أغلب أنشطتها فيها".

وستشهد البنوك الخليجية، حسب الوكالة، انخفاضاً في تدفق الودائع، إذ تشكل الإيرادات الحكومية القدر الأكبر من الودائع في أغلب النظم المصرفية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وبينت أن تراجعاً في نشاط الأعمال بسبب القيود على الحركة الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا سيؤدي على الأرجح إلى زيادة في التعثر في سداد قروض البنوك وتنامي مخصصات خسائر القروض.

وأمس الأربعاء، شددت لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول الخليج على متانة القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون وقدرته على مواجهة التحديات والأزمات، في ظل ما يشهده العالم من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقالت لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول الخليج، في بيان عقب اجتماعها الـ74، الأربعاء، الذي شارك فيه رؤساء تلك المؤسسات إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، من خلال الاتصال المرئي، إنها تراقب من كثب آثار التداعيات المحتملة لأزمة كورونا بهدف درء المخاطر واتخاذ التدابير المطلوبة.

وزاد انتشار فيروس كورونا بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في الأغلبية الساحقة من دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة