موقع أمريكي: قطاع السياحة في قطر يستعد للعودة بعد تجاوز أزمة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zPer93

لقطر خبرة في صناعة السياحة خلال الأوقات الصعبة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-07-2020 الساعة 13:56

قال موقع "فير أوبزيرفر" الأمريكي إن قطاع السياحة في قطر يستعد للعودة بعد تجاوز أزمة كورونا المستجد "كوفيد- 19"؛ من خلال استراتيجية متنوعة وفاعلة، وإن الدوحة ستكون قبلة الملايين من مشجعي كرة القدم في مونديال 2022.

وبين التقرير أن تجاوز قطر لتداعيات الحصار المفروض عليها، منذ يونيو 2017، عامل قوي للإيمان بقدرة الدوحة على تجاوز تداعيات كورونا، وتقديم رؤى أساسية حول كيفية عودة السياحة إلى المسار الصحيح، حيث ستحتاج قطاعات السياحة حول العالم إلى التصرف بسرعة، وحسم استئناف العمل كالمعتاد.

وتابع التقرير: "إن استضافة قطر لكأس العالم 2022 يؤكد لماذا تحتاج صناعة السياحة في الدوحة إلى الانتعاش الكامل قدر الإمكان من تداعيات فيروس كورونا، حيث من المتوقع أن يزور الملايين من المشجعين البلاد لحضور بطولة العالم لكرة القدم، وسيتطلب هذا الحدث العالمي توفير معظم أماكن الإقامة والترفيه خارج الملاعب".

كما شرعت دولة قطر -وفق التقرير- في تنفيذ سياسة دعم عام وبرامج مدعومة للتخفيف من تأثير كورونا على إيرادات الأعمال.

وأوضح التقرير أن "الدوحة تضع عدداً من المبادرات لتنشيط قطاعها السياحي؛ بالأخذ بأفضل الأفكار من أكبر عدد ممكن من الجهود العالمية لتطوير خطة عمل مختلطة ذات مرحلتين مترابطتين".

بالتركيز على المدى القصير يشير التقرير إلى أن قطر تهتم في المرحلة الأولى بتخفيف القيود واستئناف الأنشطة السياحية بعد تخفيف إجراءات السفر والمسافة الاجتماعية.

كما يمكن لقطر تطوير أنشطة العلاقات العامة، ويمكن دعم ذلك من خلال قسائم السياحة لركاب "الترانزيت" في الخطوط الجوية القطرية، وهي مبادرة لها صدى مع برنامج قسائم السفر في الاتحاد الأوروبي. وتركز المرحلة الثانية على القضايا الاستراتيجية والهيكلية.

ووفقاً لتفويض مجلس قطر الوطني للسياحة يجب تسريع الجهود لتطوير رؤية واضحة لصناعة السياحة في المستقبل، وهذا يستلزم العمل مع أصحاب المصلحة لتحديد التحديات وكذلك الفرص لتنويع العروض السياحية في البلاد، والقيام بذلك سيساعد على حماية القطاع في قطر من تقلبات السوق العالمية.

وشدد التقرير على أن لقطر خبرة في صناعة السياحة خلال الأوقات الصعبة؛ ففي عام 2016 زار ما يقرب من 3 ملايين سائح البلاد، معظمهم من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، واستجابت قطر للوضع باستراتيجية لتنويع السياح الوافدين وأسواق السياحة الجديدة، ففي أعقاب الحصار مباشرة مُنح مواطنون من 80 دولة دخولاً بدون تأشيرة إلى البلاد. كما طور متحف قطر الوطني ومناطق الجذب السياحي الأخرى.

كما تواصل الحملات التسويقية رفيعة المستوى؛ مثل "عالم لم يسبق له مثيل" من الخطوط الجوية القطرية الذي يسلط الضوء على تنوع قطاع السياحة في الدولة.

وساهمت هذه المبادرات بلا شك في زيادة عدد السياح الوافدين من أنحاء أخرى من العالم بنسبة 38٪، بين عامي 2016 و2019.

بالإضافة إلى ذلك ارتفعت حجوزات الفنادق من 4.97 ملايين ليلة في عام 2016 إلى 5.38 ملايين في عام 2018، مما يشير إلى أن متوسط مدة الإقامة في قطر في زيادة.

واستفادت متاحف الدولة أيضاً من نهج جديد لجذب السياح؛ حيث ارتفعت الزيارات من 477 ألف زيارة في عام 2016 إلى 597 ألف زيارة بعد عامين فقط، ووفقاً لمنظمة السياحة العالمية حقق قطاع السياحة في قطر 5.6 مليارات دولار في 2018.

يشار إلى أن قطر نالت، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، في منتصف يوليو 2018، رسمياً راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية.

مكة المكرمة