موقع تركي: أنقرة تستورد المزيد من الغاز القطري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1knVAP

تستورد تركيا أكثر من 90% من احتياجاتها النفطية من الخارج

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-10-2020 الساعة 00:08

ذكر موقع تركي أن أنقرة تستورد المزيد من الغاز القطري ضمن جهودها لخفض فاتورة الطاقة، في ظل العلاقات القطرية التركية الاستراتيجية.

وأوضح موقع "أحوال" في تقرير اقتصادي، يوم الجمعة، استعرض خلاله تطورات الحساب الجاري التركي في أغسطس، حيث سجل فائضاً قدره 973 مليون دولار، باستثناء الطاقة والذهب.

وأشار الموقع في هذا الصدد إلى أن تركيا تستورد كل الطاقة التي تستهلكها تقريباً، وتشتري المزيد من الغاز الطبيعي المسال من قطر والولايات المتحدة للمساعدة في خفض الفاتورة.

وأظهرت بيانات البنك المركزي التي نشرت يوم الاثنين الماضي، وفقاً للتقرير، أن عجز أغسطس كان الأكبر في أربعة أشهر بما قيمته 5.2 مليارات دولار؛ بسبب انخفاض الصادرات بسبب تفشي جائحة كوفيد 19.

وسبق أن وقعت شركة قطر للغاز اتفاقية متوسطة الأجل مع شركة "بوتاش" التركية لتسليم 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدار ثلاثة أعوام.

وتقوم "قطر للغاز"، وهي أكبر شركة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، بتوريد الغاز المسال من شركة قطر للغاز المسال المحدودة 2 إلى أحد المرافئ الثلاثة "إيجي جاز ومرمرة وإيتكي" للغاز المسال في تركيا.

يشار إلى أن قطر أمدت شركة "بوتاش" التركية الحكومية التي تدير خطوط الأنابيب التركية بشحنات غاز فورية. 

وتطورت علاقة "قطر للغاز" التجارية مع شركة "بوتاش" التركية بدءاً من مرحلة توريد الشحنات الفورية إلى توقيع هذه الاتفاقية الحالية متوسطة المدى، وهو ما وطد علاقات الشركتين وعززها من خلال توريد طاقة نظيفة إلى تركيا.

وتستورد تركيا أكثر من 90% من احتياجاتها النفطية من الخارج، مما يضعها على رأس قائمة البلدان التي تستهلك أغلى أنواع الوقود على مستوى العالم، إذ تبلغ فاتورة الواردات التركية من الطاقة نحو 40 إلى 45 مليار دولار سنوياً.

وفي أغسطس الماضي كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن أول حقل غاز من نوعه في تركيا بمنطقة البحر الأسود، مضيفاً أن سفينة التنقيب "فاتح" اكتشفت 320 مليار متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي في بئر تونا".

وتتميز العلاقات التركية-القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية والعسكرية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت في أعقاب الأزمة الخليجية وما أفرزته من إغلاق فُرض على الدوحة في يونيو 2017.

مكة المكرمة