ميناء سعودي ضمن أكبر 100 حاوية في العالم

ميناء الملك عبد الله عزز دور السعودية كمركز لوجستي وتجاري عالمي

ميناء الملك عبد الله عزز دور السعودية كمركز لوجستي وتجاري عالمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-04-2017 الساعة 17:54


رفع ميناء الملك عبد الله السعودي من طاقته الإنتاجية إلى 1.4 مليون وحدة قياسية عام 2016، مقارنة بـ 1.3 مليون وحدة قياسية عام 2015، ليصبح بذلك ضمن قائمة أكبر 100 ميناء حاويات في العالم، وفقاً للتقرير السنوي لشركة "ألفا لاينر" العالمية الرائدة والمتخصصة في تحليل بيانات النقل البحري.

وكان الميناء يحتل المرتبة 104 عام 2015، من حيث الطاقة الإنتاجية المقاسة بالحاويات القياسية، وتمكن من رفع طاقته الإنتاجية بنحو 8%، حسبما أكدت وكالة الأنباء السعودية، الاثنين.

المهندس عبد الله بن محمد حميد الدين، العضو المنتدب لشركة تطوير الموانئ، اعتبر هذا الأمر "دلالة على المكانة المتميزة للمملكة في صناعة النقل البحري على مستوى العالم، وارتفاع حصة الشحن البحري من وإلى الموانئ السعودية، وهو ما يتطابق مع أهداف رؤية المملكة 2030".

وكان ميناء الملك عبد الله قد أعلن استقبال أرصفته 729 سفينة في العام 2016، في مقابل 637 سفينة في العام 2015، ومن المتوقع ارتفاع الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء إلى أكثر من 4 ملايين حاوية قياسية مع انتهاء أعمال البنية التحتية للرصيفين الخامس والسادس خلال العام 2017؛ ما يوفر قدرة تنافسية أعلى، ووصولاً أشمل إلى أهم العواصم التجارية في المنطقة والعالم.

اقرأ أيضاً:

"قمة عربية "رقمية" لأول مرة.. هل تفلح بتغيير صورتها لدى الشعوب؟

كما تمكن الميناء على مدى السنوات الثلاث الماضية منذ بداية الأعمال فيه عام 2014 من تعزيز قدراته بشكل كبير، وتحقيق إنجازات مهمة من حيث تطور المشروع بشكل عام، والعمليات التي تجري فيه، إلى جانب إقامة شراكات مع أكبر خطوط شحن الحاويات.

وتصدرت السعودية معدلات النمو التي شهدتها منطقة شبه القارة الهندية والشرق الأوسط في قطاع الشحن بالحاويات التي حققت نمواً بلغ 5.1%، حيث أسهمت المملكة بنسبة 28% من إجمالي الزيادة السنوية في حجم الواردات هناك، وبشكل خاص في قطاع المنتجات الكيماوية، على الرغم من أن بقية مناطق العالم لم تحقق النمو المأمول.

إذ بلغ متوسط النمو العالمي للقطاع 1.9% فقط، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن "بوسطن كونسلتينغ غروب" الذي كشف أيضاً أن الطلب على الحاويات قد شهد ارتفاعاً خلال عام 2014، ثم انخفض بنهاية العام 2015، بحسب الوكالة السعودية.

وتعود ملكية ميناء الملك عبد الله لشركة تطوير الموانئ، وهو أول ميناء في المملكة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل، ويمتاز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، وبخدماته المتكاملة لاستخدامه أحدث التقنيات المتطورة، والاستعانة بخبراء محليين وعالميين لتقديم أفضل الخدمات.

وقد تم إدراج الميناء ضمن أكبر خطوط الشحن البحري العالمية، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخُطا ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الكبرى الرائدة في العالم.

مكة المكرمة