ميناء عدن اليمني يسجل أعلى حركة ملاحة منذ 2011

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g13pRX
بلغ عدد السفن الوافدة إلى ميناء عدن خلال 2018 نحو 700 سفينة

بلغ عدد السفن الوافدة إلى ميناء عدن خلال 2018 نحو 700 سفينة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 08:23

سجَّل ميناء عدن جنوبي اليمن، في 2018، أعلى حركة ملاحة وتداول للبضائع منذ 2011، وفق إحصائية رسمية للميناء.

والميناء، الواقع في خليج عدن، من أكبر المواني الطبيعية بالعالم، وصُنف في خمسينيات القرن الماضي، باعتباره ثاني ميناء في العالم بعد نيويورك من حيث تزويد السفن بالوقود.

وبحسب إحصائية للميناء، بلغ عدد السفن الوافدة إلى ميناء عدن خلال 2018، نحو 700 سفينة، بزيادة 36 في المئة عن 2017.

ووصلت نسبة الزيادة في سفن الحاويات إلى 5 في المئة، إذ بلغت 165 سفينة، بزيادة 8 سفن عن 2017؛ في حين بلغت نسبة الزيادة في عدد الحاويات 13 في المئة إلى 380 ألف حاوية، وفق وكالة "الأناضول".

وقالت إدارة موانئ عدن في بيان تعليقاً على الإحصائية، إن الارتفاع يدل على "حالة التعافي التدريجي التي يعيشها الميناء، وصولاً إلى استعادة مكانته الطبيعية والمحورية".

وقال محمد علوي امزربه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، إن الحكومة تعوّل على الميناء لجعله بوابتها الرئيسة للعالم، مبيناً أن ثمة مشاريع مستقبلية لتطويره.

وأوضح "امزربه" في تصريحات سابقة لـ"الأناضول": "نسعى إلى أن يكون الميناء مركزاً محورياً متقدماً في التجارة، ورائداً في الخدمات البحرية للمواني والخدمات اللوجيستية لليمن والإقليم بشكل عام".

وتعرّض ميناء عدن في 2010، لانتكاسة كبرى، تمثلت في انسحاب نشاط الترانزيت، إضافة إلى تأثره بالظروف والأزمات السياسية التي مرت بها البلاد وعدد من الدول العربية منذ 2011.

وتوقف نشاط ميناء عدن كلياً 4 أشهر، إبان المواجهات التي شهدتها المحافظة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين من جهة أخرى، في الفترة من مارس إلى يوليو 2015.

ويشهد اليمن، منذ قرابة 4 سنوات، حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي-الإماراتي، ومليشيا "الحوثي" التي تسيطر على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.

مكة المكرمة