نائب عراقي: إيران تعاني أزمة اقتصادية وبغداد قد تكون متنفساً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRaYjJ

في تعليق للنائب حسين العقابي على زيارة الرئيس الإيراني لبغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-03-2019 الساعة 13:08

قال النائب العراقي عن كتلة "النهج الوطني" (مستقلة)، حسين العقابي، إن إيران تعاني أزمة اقتصادية كبيرة، معتبراً أن العراق يمكنه أن يكون الرئة التي يتنفس منها اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

جاء ذلك في تصريح النائب بمجلس النواب العراقي لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الاثنين، تعليقاً على زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لبغداد التي تستمر 3 أيام.

وأكد العقابي أن العراق يمكن أن يكون متنفساً لإيران على صعيد أزمتها الاقتصادية، مستدركاً بقوله إن ذلك "ليس على حساب المصالح العراقية، بل بناءً على شراكة حقيقية بين البلدين".

وتتفق تصريحات العقابي مع حديث لروحاني عقب وصوله إلى العاصمة بغداد اليوم، جاء فيه أنه بإمكان إيران أن تؤمّن بعض احتياجاتها من العراق، من خلال إنشاء خط سكة حديدية، وإقامة مدينة صناعية مشتركة بين البلدين.

وعن احتمال إزعاج الزيارة للسعودية غريمة إيران، قال مشدداً: "لا نفضل أن يكون العراق منطلق تهديد لأي دولة، سواء أكانت عربية أم إقليمية".

وقال: إن "العراق يمتلك علاقة تاريخية مع إيران التي لها مواقف إيجابية سياسياً تجاه الحكومة العراقية، فضلاً عن الواقع العراقي المنفتح على الإقليم، ومن هذا المنطلق تأتي زيارة روحاني".

وأشار النائب العراقي إلى أن بغداد تمتلك مساراً جديداً بُنيت على أساسه العلاقات مع دول المنطقة، وتعطي صورة واضحة عن طبيعة منظومة العلاقات الدولية في الشرق الأوسط.

واعتبر أن الخصوصية التي يمتلكها العراق في هذه الزيارة يمكنه أن يؤدي من خلالها دوراً أساسياً واستراتيجياً في إيجاد خريطة طريق أو رسم مسار جديد، لحلحلة العقدة الدولية والإقليمية.

وقال العقابي في إشارة إلى النزاع الإقليمي بين إيران وبعض دول المنطقة: "الأزمة الخانقة والتلويح بالحرب، والصراع المحتدم، لا تمتّ جميعها إلى مصلحة الشعوب والدول العربية التي تعاني تحديات داخلية مالية واقتصادية وسياسية".

وأكد أن العراق يمتلك بُعداً استراتيجياً في مسألة العلاقات بين الطرفين العربي والإيراني، ويمكن أن يكون منطلقاً لتسوية سياسية أو حوار مباشر على أرضه.

ووصل روحاني إلى العاصمة العراقية بغداد صباح الاثنين، في أول زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام.

وفي تحرك يخالف الأعراف الدبلوماسية، توجه روحاني فور وصوله إلى منطقة الكاظمية، لزيارة مرقد الإمام موسى الكاظم، قبل مراسم الاستقبال الرسمي له من قِبل الرئيس العراقي برهم صالح.

وتشمل الجولة أيضاً زيارة محافظتي كربلاء والنجف والمراقد المقدسة فيها، بحسب وسائل إعلام محلية.

مكة المكرمة