نظام النقل العالمي الأكثر أمناً.. الخليج يعزز وجوده في"التير"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqyxjK

يمنح نظام "التير" سهولة وسرعة في نقل البضائع عبر الدول

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-02-2021 الساعة 14:13

- كم دولة خليجية دشنت التصدير عبر "التير"؟ 

الإمارات وسلطنة عُمان.

- ما دور السعودية في "التير"؟

السعودية إحدى الدول المشغلة للنظام، حيث تعدّ معبراً إلى دول أخرى.

- ما هو التير؟

نظام عبور وضمان دولي يمكن من شحن البضائع من بلد المنشأ عبر بلدان العبور إلى بلد المقصد.

أصبحت سلطنة عُمان ثاني دولة خليجية تنجح بتطبيق نقل البضائع عبر نظام "التير" بعد الإمارات، في الوقت الذي أكدت السعودية أنها رابط أساسي ومهم في النقل الدولي عبر "التير" بمنطقة الشرق الأوسط.

وعبر نظام "التير" يمكن شحن البضائع من بلد المنشأ، عبر بلدان العبور إلى بلد المقصد في مقصورات نقل مختومة من قبل الجمارك، حيث يتم متابعتها عبر نظام متعدد الأطراف معترف به بين الدول المطبقة للـتير بشكل متبادل.

سلطنة عُمان أعلنت، الأربعاء (24 فبراير 2021)، نجاحها في تصدير أول شحنة من المواد الغذائية إلى السعودية باستخدام نظام النقل الدولي البري "التير"، بتخفيض 30% من الرسوم الجمركية، واختصار 50% من الوقت مقارنة بنظام النقل العادي.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأنباء العُمانية" يأتي ذلك تتويجاً للجهود التي تبذلها مجموعة "أسياد" بالتعاون مع الإدارة العامة للجمارك في شرطة عُمان؛ لتسهيل التجارة عبر الحدود، وسعياً من المجموعة لتعزيز حركة التبادل التجاري بين السلطنة ودول العالم.

كما يأتي ذلك في إطار تكامل منظومة سلاسل التوريد، ودعم تسويق السلطنة كمركز لوجيستي عالمي، يقدم حلولاً لوجيستية متكاملة ومزايا تنافسية للعملاء.  

وتسعى "أسياد" عبر تفعيل نظام "التير" لدعم الصادرات العُمانية للدول المجاورة، واختزال وقت وتكلفة التصدير، وتشجيع الصناعات العُمانية للاستفادة من النظام وتصدير منتجاتها عبره، مما يزيد تنافسيتها.

الإمارات تدشن التصدير الخليجي

التصدير الخليجي عبر نظام "التير" دشنته الإمارات، حيث أعلنت، في ديسمبر 2019، وصول أول شحناتها إلى الأردن عبر السعودية عن طريق هذا النظام.

وبحسب "وكالة أنباء الإمارات" قال علي سعيد النيادي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، حول إطلاق أول شاحنة تحت غطاء "التير" بالتعاون بين الإمارات والسعودية، بأنها تأكيد على عمق الشراكة التجارية التي تربط بين الإمارات والسعودية.

وقال فيليب خوري - مدير شركة "أدسو"، حامل دفتر التير في دولة الإمارات- إن الاستفادة العظمى من نظام "التير" تكمن في وقت عبور أقصر لنقل بضائعها براً من دولة الإمارات إلى المقصد النهائي.

وأشار إلى أنه يضاف إلى هذا الأمان الذي يوفره هذا النظام من حيث اعتماد مقصورات شحن آمنة، وإجراءات جمركية أكثر سلاسة، مما يسهل حركة التجارة في دولة الإمارات؛ لكونها تمثل محوراً مركزياً للخدمات اللوجستية.

السعودية.. المركز الاستراتيجي

تؤدي السعودية دوراً مركزياً واستراتيجياً كبيراً في نظام "التير" بسبب موقعها المهم في الشرق الأوسط؛ ما يجعلها نقطة عبور مهمة في هذا النظام، ونقطة ترانزيت لا يمكن الاستغناء عنها.

وتعتبر السعودية إحدى الدول المشغلة للنظام حيث تعدّ معبراً إلى دول أخرى.

ولقي انضمام المملكة لاتفاقية النقل الدولي للبضائع  (التير) في مايو 2018، ترحيباً كبيراً من قبل أمين عام الاتحاد الدولي للنقل الطرقي أومبرتو دي بريتو، بحسب صحيفة "الرياض" السعودية.

وقال دي بيرتو إن الاتحاد الدولي للنقل الطرقي "يسعده أن يرحب بالسعودية ضمن عائلة التير إحدى أنجح اتفاقيات النقل الدولي، وهو النظام الجمركي العالمي الوحيد الموجود حالياً".

وأشار إلى أنه "من خلال أكثر من 30% من حجم التجارة العالمية التي تعبر البحر الأحمر، تعتبر السعودية منطقة محورية للعبور إلى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط بسبب موقعها الجغرافي والاقتصادي".

وبين دي بريتو أن السعودية تحتل المرتبة الـ32 بين دول العالم لأدائها التجاري الإجمالي للواردات من بين الدول ذات الإمدادات العالية التنوع.

وأضاف أن المملكة "حلقة الربط الأساسية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع، وقد التزم مجلس التعاون الخليجي بشكل جماعي بالانضمام إلى نظام التير".

ووقعت دول الخليج على الانضمام لـ"التير"، لكن دولتين هما الإمارات وعُمان دشنتا التصدير بشكل رسمي عبر هذا النظام.

ما هو التير؟

و"التير" هو نظام النقل البري الدولي، الذي يتيح لشركات النقل نقل البضائع عبر حدود دولة أو أكثر، بالحد الأدنى من الجمارك أثناء الترانزيت، بشرط أن يتم السفر خلال مرحلة من النقل برياً على الأقل.

ويعمل نظام النقل البري الدولي (التير) في أي بلد يكون طرفاً متعاقداً في اتفاقية النقل البري الدولي لعام 1975، بشرط قيام هذا البلد بالترتيبات التعاقدية ذات الصلة.

وتغطي دفاتر النقل البري الدولي (التير) البضائع المسافرة بموجب قانون النقل البري الدولي، وهذا يعني أنها قد تمر عبر هذه البلاد دون دفع الرسوم الجمركية والضرائب، ودون الحاجة إلى التفريغ وإعادة التحميل عند الحدود.

وقامت الأمم المتحدة، نيابة عن الأطراف المتعاقدة، بتكليف اتحاد النقل البري الدولي لإدارة نظام النقل البري الدولي (التير) وعلى وجه الخصوص نظام الضمان. ويضم اليوم أكثر من 70 دولة متعاقدة حول العالم.

ويمكن"التير" من شحن البضائع من بلد المنشأ، عبر بلدان العبور إلى بلد المقصد في مقصورات نقل مختومة من قبل الجمارك، حيث يتم متابعتها عبر نظام متعدد الأطراف معترف به بين الدول المطبقة للـتير بشكل متبادل.

و"التير" تعتبر الطريقة الأسهل والأكثر أماناً والأكثر موثوقية لنقل البضائع عبر حدود دولية متعددة، مما يوفر الوقت والمال لمشغلي النقل وسلطات الجمارك.

وهو أيضاً مفتاح عبور الحدود بشكل أسرع لسائقي الشاحنات، مما يعني انخفاض تكاليف شركات النقل وسلطات الجمارك.

يساهم الـتير أيضاً بشكل مباشر في تنفيذ الأهداف الرئيسية لاتفاقية تيسير التجارة لمنظمة التجارة العالمية (TFA)، مثل التدابير التي تهدف إلى تعزيز الشفافية، فسح البضائع وحرية العبور والتعاون الجمركي ونشر المعلومات وتوافرها.

مكة المكرمة