نكسة كبيرة لأسهم شركة "بوينغ" منذ حادثة طيران إثيوبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67obdp

انخفضت القيمة السوقية للشركة بأكثر من 40 مليار دولار منذ حادثة الطائرة الإثيوبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 13:00

خسرت أسهم شركة بوينغ الأمريكية العملاقة لصناعة الطائرات نحو 18٪ تقريباً من قيمتها، خلال شهر مارس الجاري. 

وانخفضت القيمة السوقية للشركة بأكثر من 40 مليار دولار، منذ وقوع حادث تحطم طائرتها "ماكس 737" التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، وفقاً لـ"CNN". 

وجاءت هذه الخسائر رغم الأرباح الجيدة التي حققتها العام الماضي، حيث قفزت مبيعاتها لأكثر من 100 مليار دولار في 2018. 

وتقع "بوينغ" حالياً في بؤرة عاصفة دولية، بعد حادثتين قاتلتين وقعتا خلال خمسة أشهر لطائرتها "737 Max"، والتي تمثل العمود الفقري لـ"بوينغ"، وجزءاً مهماً من أسطول الشركة، إلا أن هذه الطائرة أُوقفت على مستوى العالم، بل أصبحت الشركة موضوع تحقيق جنائي أمريكي بشأن شهادات وتسويق هذه الطائرة.

وتقول "بوينغ" إنها ستنتهي قريباً من إصلاح البرنامج الذي يحتمل أن يكون هو سبب المشكلة، إلا أنه لا يبدو أن لهذه المشكلة نهاية سهلة. 

وتحطمت، في 10 مارس الجاري، إحدى طائرات "بوينغ 737 ماكس"، بعد وقت قصير من إقلاعها في إثيوبيا، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب الذين كانوا على متنها، جاء ذلك عقب تحطم طائرة "ماكس 737" في إندونيسيا، في أكتوبر 2018، وأسفرت عن مقتل 189 شخصاً. 

وتشير تقارير مبكرة إلى أن كلا الحادثين مرتبط بميزة برمجية لم يتم إيصالها إلى الطيارين بشكل كافٍ، في حين قال مسؤولون، الخميس، إن شركة بوينغ ستقوم بتحديث تدريب الطيارين.

وبدأت الدول وشركات الطيران في جميع أنحاء العالم بوقف تحليق طائرة "ماكس 737" في أجوائها؛ حتى تظهر تفاصيل وافية حول ما حدث على متن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية. 

وأصبحت شركة الطيران النرويجية أول شركة طيران تعلن أنها ستطلب من "بوينغ" دفع رسوم مقابل وقت الرحلات التي أوقفت، ومن المتوقع أن تحذو شركات الطيران الأخرى حذوها. 

وتعد شركة الخطوط الجوية الإندونيسية "جارودا" أول شركة طيران تلغي مجموعة من الطلبيات لطائرة "ماكس 737" كحد أقصى.

مكة المكرمة