هرباً من دعاوى قضائية.. الرياض تهدد ببيع النفط بغير الدولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvR4Zd

مشروع القانون الأمريكي حول الاحتكار عرف باسم "نوبك"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-04-2019 الساعة 09:17

تسعى السعودية من خلال التهديد ببيع النفط بعملات أخرى غير الدولار، للتهرب من قانون قد تقره أمريكا يجعل الدول الأعضاء بمنظمة "أوبك" عرضة لدعاوى قضائية لمكافحة الاحتكار .

وذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، عن مصادر مطلعة (لم تسمها)، أن السعودية نقلت تهديداتها إلى مسؤولين أمريكيين كبار في مجال طاقة، بعد أنّ ناقشته داخلياً في الشهور الأخيرة، كما نوقشت الخطة مع أعضاء في أوبك.

ولفتت الوكالة أنّ المملكة ليست في وارد المضي في تصريحاتها حول الدولار، إذ إنّ احتمالات دخول مشروع القانون الأمريكي المعروف باسم "نوبك" حيز التنفيذ ضئيلة، وإن كانت هذه الخطوة تعد دلالة على أنّ الرياض تواجه تهديدات قانونية أمريكية محتملة ضد أوبك.

ويذكر أن النفط يعتبر أهم غطاء للدولار في أعقاب تخلي الرئيس الأمريكي، ريتشارد نيكسون، في السبعينيات عن ربط قيمة الدولار بالذهب. وذلك ببساطة لأن مبيعات النفط اليومية تقدر بنحو 93 مليون برميل يومياً في الوقت الراهن، كما أن مبيعات براميل "النفط الورقية" في السوق الآجلة تفوق عشرات أضعاف النفط المباع في السوق الفورية.

وتعد سوق النفط ضخمة وتجعل من الدولار العملة المهيمنة في احتياطات المصارف المركزية في أنحاء العالم. ولأهمية النفط فإن جميع الدول تسعى للاحتفاظ بالدولار في رصيدها الأجنبي.

وتمكن الدولار من البقاء كعملة احتياط رئيسية، تفوق نسبتها أكثر من 63% من احتياطات العالم بالعملات الصعبة منذ انهيار نظام "بريتون وودز"، إلا أن هنالك خبراء ومستثمرين يعتقدون أن الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقية. ويرى المستثمر العالمي جيم روجرز، أن القيمة الشرائية للدولار أقل كثيراً من القيمة التبادلية في سوق الصرف.

وفي بداية أبريل الجاري، قالت شبكة بلومبيرغ الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب قصد السعودية في تغريدته التي طالب فيها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بزيادة إنتاج النفط الذي ما زالت أسعاره مرتفعة، مشيرة إلى أن الرياض- على الأرجح- ستزيد من إنتاجها الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال في تغريدة على موقع "تويتر" إنه من المهم جداً أن تزيد أوبك من تدفق النفط. الأسواق العالمية هشة، وأسعار النفط مرتفعة للغاية.

وأوبك منظّمة عالمية أُسست في بغداد عام 1960 تضم إحدى عشرة دولة تعتمد على صادراتها النفطية اعتماداً كبيراً لتحقيق مدخولها، ويعمل أعضاؤها لزيادة العائدات من بيع النّفط في السّوق العالمية.

مكة المكرمة