هكذا تستعدّ روسيا لأيامها "السوداء"

تتوفر روسيا على ما يناهز 1801 طن من الذهب

تتوفر روسيا على ما يناهز 1801 طن من الذهب

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-01-2018 الساعة 13:34


كشفت روسيا عن مخزون هائل من الذهب موضوع في مكان سرّي، مشيرة إلى أنها تعمل على تخزينها ترقّباً لأي أزمة مالية مستقبلية.

وتمكّنت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" من تصوير جزء من مدخّرات روسيا من الذهب الخالص.

وتحدثت الصحيفة، نقلاً عن البنك المركزي الروسي، عن توفّر روسيا على ما يناهز 1801 طن من الذهب.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإحصائيات التي حصلت عليها تكشف أن الاحتياطي الروسي من الذهب يهبط إلى الحضيض بعد الحروب والهزات، لكنه يعاود صعوده من جديد.

واستنتج المصدر من هذا الارتفاع والانخفاض، بالنظر للأحداث المتتالية، أن الحكومة الروسية تعمل على تكديس المواد النفيسة بغرض صرفها في أيام الأزمات، قبل أن تعاود تخزينها في وقت الرخاء.

ولا يقتصر الاحتياطي الروسي على الذهب وحده، بل تدّخر العملة الصعبة والأوراق المالية والألماس والبلاتين والفضة، وغير ذلك من معادن نفيسة.

ولم تتأثر هذه المدّخرات بإعلان عجز الحكومة عن السداد سنة 1998، وما ترتّب على ذلك من تداعيات، وبعد العقوبات الغربية، منذ 2014، وما أنذر به الخصوم من مغبّة "تعطّل" الاقتصاد الروسي تحت وطأة العقوبات وأعباء عودة القرم، والعملية الجوية في سوريا، وما نجم عن ذلك من توتر في أوروبا والعالم.

اقرأ أيضاً :

عدا روسيا.. مجلس الأمن يؤيّد حق الإيرانيين بالتظاهر

وتشير الجريدة إلى أن احتياطي روسيا سنة 1914، وهي سنة اندلاع الحرب العالمية الأولى التي خاضتها روسيا وعانت ويلاتها، بلغ 1312 طناً من الذهب، وكانت روسيا تحتل المركز الثاني عالمياً آنذاك من حيث احتياطي الذهب، متوسّطة الولايات المتحدة وفرنسا.

وفي سنة 1917، التي توافق قيام الاتحاد السوفييتي، تراجع احتياطي روسيا من الذهب ليصل إلى 150 طناً، ليعيده ستالين إلى مستوى أكبر سنة 1941.

وبلغ مجموع ما تدّخره روسيا من ذهب خلال سنة 1941، وهي سنة اندلاع الحرب العالمية الثانية، 2800 طن من المعدن النفيس.

ومع تفكّك الاتحاد السوفييتي، وشلل الاقتصاد وقيام روسيا الاتحادية على أنقاضه سنة 1991، كانت خزينة الروس شبه خاوية بمعايير أكبر دولة في العالم، ووجدت موسكو في جيبها ما لا يزيد عن 290 طناً من الذهب.

مكة المكرمة