هكذا تلتف فنزويلا على عقوبات الولايات المتحدة بمساعدة الروس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nvDPe

%90 من صادرات فنزويلا هي من النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-04-2019 الساعة 09:59

عمد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى تحويل السيولة من مبيعات النفط عبر مؤسسة الطاقة الروسية العملاقة "روسنفت"، وذلك لتجنب عقوبات أمريكية تهدف إلى الإطاحة به من السلطة.

وذكرت وكالة "رويترز"، أمس الخميس، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إدارة مادورو تجري، منذ يناير، محادثات مع حلفاء في موسكو بشأن طرق للالتفاف على عملاء يدفعون لشركة "بي.دي.في.إس.إيه" بالدولار، إذ قالت روسيا علناً إن "العقوبات الأمريكية غير قانونية، وإنها ستعمل مع فنزويلا على تفاديها".

وبحسب الوكالة بدأت شركة "بي.دي.في.إس.إيه" بتمرير فواتير مبيعاتها النفطية إلى "روسنفت".

وبينت الوكالة عن مصادرها أن الشركة الروسية العملاقة طلبت من شركة "بي.دي.في.إس.إيه" على الفور تخفيض سعر البيع، لتتفادى الإطار المعتاد لاستكمال المعاملات النفطية الذي يتراوح بين 30 و90 يوماً، وتحصل المبلغ كاملاً في وقت لاحق من المشتري.

وتكشف وثائق الوكالة أنه طُلب من شركات طاقة كبرى، مثل شركة "ريلاينس" الهندية العملاقة، أكبر عميل يدفع بالنقد لشركة "بي.دي.في.إس.إيه"، أن تشارك في الخطة بالدفع لروسنفت مقابل النفط الفنزويلي.

وتعد المبيعات أحدث مؤشر على تنامي اعتماد فنزويلا، التي تعاني من نقص السيولة النقدية، على روسيا، في الوقت الذي تشدد الولايات المتحدة القيود المالية على مادورو الذي تصفه بأنه "ديكتاتور".

ويمثل النفط أكثر من 90% من صادرات البلد العضو في منظمة "أوبك"، كما يمثل نصيب الأسد من إيرادات الحكومة.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء الماضي، عقوبات جديدة على البنك المركزي الفنزويلي. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون: إن "العقوبات تتضمن فرض قيود على التعاملات مع الولايات المتحدة، ومنع البنك من الحصول على الدولارات الأمريكية"، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً، إثر إعلان زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسَه رئيساً مؤقتاً في البلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة. 

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ"غوايدو" رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيدت بلدان، بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية مادورو.

مكة المكرمة