هل تلغي الصين مفاوضاتها الاقتصادية مع أمريكا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxkP14

التوتر بين واشنطن وبكين ترتفع حدَّته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 17:25

كشفت مصادر أمريكية عن تراجعات صينية في البرقية التي أرسلتها بكين إلى واشنطن قبل أيام، وتحتوي على تعديلات لمسودة اتفاقية تجارية تقع في نحو 150 صفحة، من شأنها تقويض المفاوضات بين أكبر اقتصادين بالعالم والتي استمرت شهوراً.

وبحسب ما ذكرته وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، نقلاً عن ثلاثة مصادر من الحكومة الأمريكية وثلاثة مصادر أخرى مطلعة من القطاع الخاص -لم تسمهم- أكدت أن المسودة حفلت بتراجعات من جانب الصين قوضت المطالب الأساسية للولايات المتحدة.

وفي كل جزء من الأجزاء السبعة لمسودة الاتفاقية التجارية، ألغت الصين تعهداتها بتغيير قوانين لتسوية شكاوى رئيسية دفعت الولايات المتحدة إلى شن حرب تجارية، ومن بينها سرقة حقوق الملكية الفكرية الأمريكية والأسرار التجارية، ونقل التكنولوجيا قسرياً، وسياسة المنافسة، والوصول إلى الخدمات المالية، والتلاعب بالعملة.

وجاء ردُّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة، الأحد الماضي، حيث توعد بزيادة الرسوم على منتجات صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25% اعتباراً من الجمعة المقبل، خلال زيارة مقررة لنائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، لواشنطن، لاستئناف المحادثات التجارية.

وتفريغ المسودة من لغة قانونية ملزمة ضربة مباشرة لأهم الأولويات بالنسبة للممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، الذي يرى أن تغيير القوانين الصينية مهم، للتحقق من الامتثال بعد سنوات مما وصفه المسؤولون الأمريكيون بوعود إصلاح خاوية.

وضغط لايتهايزر من أجل وضع آلية تطبيق أشبه بتلك المستخدمة في العقوبات الاقتصادية، مثل تلك المفروضة على كوريا الشمالية أو إيران، بدلاً من اتفاقية تجارية تقليدية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية، كنغ شوانغ، قال في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن تسوية الخلافات بشأن التجارة "عملية تفاوضية"، وإن الصين لا "تتهرب من المشاكل".

ونشر السجل الاتحادي اليوم أيضاً إشعاراً أكد فيه أن الولايات المتحدة تعتزم رفع الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار، اعتباراً من الجمعة المقبل.

وقال الإشعار الوارد في السجل الاتحادي، إن مكتب الممثل التجاري الأمريكي سيدشن عملية لطلب استثناءات لمنتجات معيَّنة من رسوم إضافية.

مكة المكرمة