واشنطن تجهض مطالب مجموعة العشرين بإنهاء الحروب التجارية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61QXXn

صورة جماعية لوزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة فوكوكا اليابانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-06-2019 الساعة 12:25

ذكرت مصادر في مجموعة العشرين أن زعماء مالية المجموعة أجمعوا على وصف توترات تجارية وجيوسياسية بأنها "شديدة" وتتصاعد، لكنهم فشلوا في التعبير عن رغبتهم بوقف الحروب التجارية.

وأجهض موقف واشنطن الماضية قدماً في حروبها التجارية، مطلباً بتضمين البيان الختامي الاعتراف بالحاجة الملحة لحل التوترات التجارية، وفق ما بينت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد.

وتستمر اليوم الأحد محادثات وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في أكبر 20 اقتصاداً في العالم لليوم الثاني في مدينة فوكوكا اليابانية.

وبعد مفاوضات شاقة كادت تجهض إصدار بيان ختامي، اتفق زعماء مالية المجموعة على تأكيد ما صدر بشأن التجارة في الاجتماع الماضي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس في ديسمبر الماضي، وذلك وفقاً لمصادر على معرفة بصياغة البيان الختامي.

وكان اجتماع بوينس أيرس أعلن عن هدنة لمدة 5 أشهر بين الولايات المتحدة والصين للتفاوض حول حربهما التجارية الآخذة في التصاعد، لكن تلك المحادثات واجهت مأزقاً الشهر الماضي؛ ما دفع الجانبين إلى تبادل فرض الرسوم الجمركية على السلع مع اقتراب النزاع من نهاية عامه الأول.

وحذر صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي من أن ذلك الخلاف سيقلص النمو العالمي العام المقبل، وشهدت الأسواق المالية موجة بيع كبيرة مع توتر العلاقات الأمريكية الصينية.

وجدير بالذكر أنه تصاعدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين الشهر الماضي، بعدما وصلت المفاوضات التجارية بينهما إلى طريق مسدود، حيث اتهمت واشنطن بكين بالتراجع عن صفقة وشيكة كان مسؤولو البلدين قريبين من إتمامها.

وإثر ذلك زاد ترامب الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار، لترد الصين بزيادة في الرسوم أيضاً على بضائع أمريكية بقيمة 50 مليار دولار، كما قامت الإدارة الأمريكية بإدراج عملاق الاتصالات الصيني "هواوي" في قائمتها السوداء.

ومجموعة العشرين هي منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينات، وتتكون من الدول الآتية: الأرجنتين، وأستراليا، والصين، وفرنسا، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والهند، واليابان، والمكسيك، وجنوب أفريقيا، وروسيا، والسعودية، وتركيا، وكوريا الجنوبية، وكندا، وإندونيسيا، وأمريكا، وإيطاليا، مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي.

مكة المكرمة